أكد الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا»، أن صناعة البتروكيماويات الخليجية حققت نمواً لافتاً على كافة المستويات بما في ذلك الإيرادات، والعمالة، والطاقة الإنتاجية وحجم التصدير، ما يشكل خطوة رئيسة في مسار رحلتها نحو التحول.

وقال خلال استعراضه التقرير السنوي «حقائق وأرقام صناعة البتروكيماويات والكيماويات الخليجية» الذي تم إطلاقه على هامش المنتدى السنوي الـ13 للاتحاد بدبي أمس، إن الطاقة الإنتاجية في 2017 بلغت 166.8 مليون طن بنمو سنوي 7%، ومن المتوقع أن يستمر النمو ليصل إلى 170.9 مليون طن نهاية العام الحالي.

وأشار إلى وصول الطاقة الإنتاجية للمنتجين الخليجيين ضمن خطوط إنتاجهم في منشأتهم خارج منطقة الخليج إلى 18.6 مليون طن، حيث استحوذت آسيا خاصة الصين على 49% من الطاقة الإنتاجية للمنتجين الخليجيين خارج المنطقة، وتلتها أميركا الشمالية بنسبة 27% ثم أوروبا بنسبة 24%.

ولفت إلى أن مؤشر الإيرادات للعام 2017 يعد أحد أهم الدلالات على إحراز تقدم في رحلة التحول نحو إنتاج منتجات ذات قيمة أعلى محققاً نمواً سنوياً 17% ولإجمالي ايرادات بلغ 84.2 مليار دولار، وهو أعلى معدل نمو سنوي تم تحقيقه منذ 2011. وكان لكل من السعودية والإمارات الأثر الأكبر في تحقيق هذه النسبة من النمو في المنطقة وذلك من خلال تحقيقهما لزيادة في الأرباح بنسبة 19% و17% على التوالي.

وأوضح أن التحسن في نمو الطلب العالمي وارتفاع أسعار السلع الأساسية خلال نفس العام انعكس على انتعاش تجارة الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير، محققة إيرادات 55.6 مليار دولار، ومن حيث الحجم، بلغت صادرات المواد الكيماوية 70.3 مليون طن بالعام الماضي.

وتوقع أن تبلغ صناعة الكيماويات الخليجية آفاقاً جديدة على المديين القصير والطويل، مضيفاً إنه مع إضافة 20 منتجاً جديداً على مدار السنوات العشر القادمة سيغدو القطاع جزءاً لا يتجزأ من جهود التنويع في المنطقة فضلاً عن خلق صناعات جديدة مع تطلع الحكومات الإقليمية لإقامة اقتصادات تنافسية ومتنوعة.

وكشف عن أن الشركات الخليجية تبحث عن بدائل جديدة للسوق الصينية التي تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة البتروكيماويات والكيماويات حيث تستحوذ وحدها على 28% من صادرات الخليج، لافتاً أن أفريقيا والهند تعتبر أسواقاً واعدة.

ولفت إلى أن الاتحاد أثبت عدم صحة الكثير من قضايا الإغراق المرفوعة ضد منتجين خليجيين.