يعقد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) الدورة التاسعة لمبادرة «قادة الغد» خلال منتداه السنوي الثالث عشر الذي يبدأ غداً في مدينة جميرا بدبي، وهي عبارة عن منصة تفاعلية تتيح لطلاب الجامعات والكليات في اختصاصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات فرصة للتعرف على قطاع الكيماويات، وعلى فرص العمل فيه، وتشجعهم أيضاً على العمل فيه وفي القطاعات الأخرى المرتبطة به والمتفرّعة عنه.

وفي دورة العام الجاري من مبادرة «قادة الغد» ومنتدى جيبكا ، سيتم التطرق إلى مسائل واتجاهات استراتيجية تهم القطاع. ومن بين هذه المسائل التي سيتم التركيز عليها تأتي المواضيع المتعلقة بكيفية بناء القدرات اللازمة لبناء مستقبل مستدام إلى جانب التعامل مع تطورات مؤثرة بأداء الصناعة كالرقمنة والأمن الإلكتروني والأسواق الناشئة والانتقال إلى الاقتصاد الدائري.

تركّز مبادرة جيبكا «قادة الغد» على قطاع الكيماويات، وتشجع الطلاب حديثي التخرج في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي على العمل فيه، وذلك من أجل تمكينهم وصقل مواهبهم للمستقبل. يُذكر أنّ مبادرة جيبكا «قادة الغد» قد انطلقت قبل ثلاث سنوات ونجحت في استضافة 413 طالباً من 50 جامعة في دول الخليج وبرعاية ودعم 23 شركة من الشركات الأعضاء.

وتشديداً على أهمية هذه المبادرة، سلّط الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام لـ جيبكا، الضوء على مزايا العمل في قطاع الكيماويات على المدى الطويل. وقال: «تضمن هذه المبادرة للمشاركين التعرف على قطاع الكيماويات قبل الانطلاق في مسيرتهم المهنية فيه. وهي تتيح لهم الفرصة للاستماع إلى خبراء القطاع وإلى كيفية نجاح الشركات الكيماوية والبتروكيماوية في المنطقة، والتعرف على ما اعتمدته من خطوات للنجاح بمختلف مجالاتها».

ويوظف قطاع الكيماويات والبتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 166 ألف موظف، وحقق في عام 2017 نحو 84 مليار دولار أميركي من العائدات. ومن المتوقع أن يشهد القطاع نمواً في السنوات المقبلة أسرع من ذاك الذي شهده سابقاً.

وبهدف الحفاظ على هذا النمو، ولمواجهة التحديات المستقبلية، تبرز أهمية إعداد المواهب كأولوية للشركات العاملة في هذا القطاع. وتلبية لهذه الحاجة، يلعب (جيبكا) من خلال الشركات الأعضاء فيه دوراً رائداً في تطوير قادة مستقبليين من ذوي المهارات والقدرات في منطقة الخليج العربي.