ذكرت مؤسسة «انترنيشنز» الألمانية المتخصصة في التواصل بين الشعوب، أن استراتيجية التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارات تمضي قدماً، وتسير في طريقها بخطى واثقة، حيث لم يعد اقتصاد الإمارات يعتمد بصفة أساسية على عائدات النفط كما كان الأمر منذ سنوات بعيدة، وإنما طرقت الدولة أبواباً اقتصادية جديدة سعياً لتحقيق النمو المستدام.

ونشرت المؤسسة على موقعها الشبكي تقريراً عن اقتصاد الإمارات، أكدت فيه أن استراتيجية التنوع في الإمارات ارتكزت بصفة أساسية على مبدأ رئيسي هو انفتاح الدولة على الاستثمارات الأجنبية، وتوفير بيئة صديقة للتجارة، بُغيَة استقطاب الشركات من كافة أرجاء العمل لممارسة الأعمال التجارية على أرض الدولة، وهو ما انعكس في سهولة تأسيس الأعمال التجارية وممارستها في الدولة وبساطة الإجراءات الحكومية اللازمة لذلك.

وأضاف تقرير «انترنيشنز»، أن الإمارات استفادت في ذلك من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، والذي أهّلها لتكون مركزاً تجارياً مثالياً بين مناطق الشرق الأوسط، شرق أفريقيا وجنوب آسيا. وأوضح التقرير، أن قطاعات اقتصادية بعينها كان لها الدور الأبرز في نجاح استراتيجية التنوع بالإمارات، وهي قطاعات التجارة، الخدمات المالية والمصارف، السياحة والعقارات.