انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة الثانية من «مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية»، الذي تنظّمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة للعام الثاني على التوالي، ضمن مبادراتها لتعزيز القطاع الاقتصادي ومجتمع الأعمال المحلي في الإمارة، وتُقام فعاليات المهرجان على ضفاف حديقة الشاطئ في مدينة كلباء، وتستمر حتى مساء الغد.
وجرى إطلاق المهرجان خلال حفل حضره الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة كلباء، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة.
وعبدالله العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسالم النقبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية، وحميد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة.
وجال الدكتور الزيودي، يرافقه الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، ورئيس غرفة الشارقة وعدد من المسؤولين في أرجاء المهرجان، حيث تفقدوا عدداً من منصات عرض الأسر المنتجة والحرف التراثية والفنون الشعبية.
وتبادل معاليه الحديث مع مجموعة من الصيادين حول المهنة وأهم التحديات التي تواجهها. وأثنى معاليه على المستوى التنظيمي للمهرجان، مثمناً الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمبادرات الفعالة التي تحرص على إطلاقها لدعم وتعزيز بيئة الأعمال في إمارة الشارقة.
وقال عبدالله سلطان العويس إن الغرفة ضمن استراتيجيتها لتعزيز مجتمع الأعمال المحلي في الإمارة، تحرص بشكل دائم على إطلاق مبادرات اقتصادية وتجارية وثقافية من دورها تنظيم الحياة الاقتصادية والمساهمة في ازدهار قطاعاتها التجارية والصناعية والمهنية في مختلف مناطق الإمارة بالتعاون مع جهات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة، مواكبة لتوجهات القيادة الرشيدة».
وشهدت فعاليات اليوم الأول تكريم الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، ومعالي الدكتور ثاني الزيودي للجهات المشاركة في المهرجان، كرمت بعدها إدارة غرفة وصناعة الشارقة الشيخ هيثم بن صقر القاسمي على جهوده ومساهمته في إنجاح فعاليات المهرجان.
حضر حفل الافتتاح محمد أمين مدير عام الغرفة بالوكالة، وليد بوخاطر النائب الثاني لرئيس الغرفة، وخليل المنصوري مدير إدارة فروع غرفة الشارقة مدير فرع خورفكان، وسلطان الزعابي منسق عام المهرجان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثل عن بلدية كلباء وأعضاء اللجان المشاركة في الحدث، إلى جانب حشد من أهالي مدينة كلباء والساحل الشرقي وزوار المنطقة.
مشاركات
ويُشارك في المهرجان الذي استقطب في دورته الأولى نحو 3000 زائر من مختلف الفئات العمرية ومن سائر مناطق الإمارة والدولة، عدد من الفرق الشعبية والأسر المنتجة التي تعرض تشكيلة واسعة من منتجاتها. كما يشهد المؤتمر مسابقات تراثية متنوعة وعروض ليزر، بالإضافة إلى رحلات بحرية.
فعاليات
تشمل فعاليات المهرجان تنظيم عدد من العروض الحية للقوارب والمعدات البحرية التراثية وعروض حرف الصيد وطرقها ومواسمها، إضافة إلى مجموعة من الندوات اليومية التي تستهدف رفع وعي وزيادة خبرة الجمهور والمهتمين بمهنة الصيد من خلال سرد مجموعة من قدامى الصيادين لقصص وتجارب شخصية عن حرفتهم وأبرز المحطات التي مروا بها.
