حققت الإمارات مراكز متقدمة في عدد من مؤشرات تقرير واسيدا للحكومات الإلكترونية الصادر عن معهد واسيدا الياباني للحكومة الإلكترونية.

حيث احتلت الإمارات المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر المشاركة الإلكترونية، متفوقة على تايوان وفنلندا، ومتقدمة مرتبة واحدة عن العام السابق، حيث كانت احتلت المركز السابع وفقا لتقرير عام 2017. وباحتساب التكرار في نتائج الدول، فإن مركزها الفعلي هو الثالث عالمياً في قراءة مؤشر المشاركة الإلكترونية بتحصيل بلغ 8.5 على سلم مكون من 10 نقاط.

وفي النتيجة الإجمالية للتقرير المؤلف من 10 مؤشرات رئيسة وأكثر من 30 مؤشراً فرعياً، احتلت الإمارات المركز الأول عربياً، وتقدمت في الترتيب العالمي للمؤشر الإجمالي بواقع 3 مراكز بالمقارنة مع العام الماضي، حيث انتقلت من المرتبة 34 في 2017 إلى المرتبة 31 هذا العام.

وقال حمد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: نستلهم نجاحاتنا في المشاركة الإلكترونية من تجربة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإطلالاته المتواصلة على الناس عبر قنوات التواصل الاجتماعي، ودعوته لهم بالمشاركة في مختلف القضايا ذات الاهتمام العام.

ومن الأمثلة الحديثة لذلك دعوة سموه المواطنين وفتح باب التصويت ليختاروا بأنفسهم أهم المشاريع التي يَرَوْن أنها أثرت في مسيرة دولتهم، أو التي يرونها امتداداً لمسيرة زايد ووصايا زايد ورؤية زايد لمستقبل دولتنا.

وأضاف: نزداد فخراً كلما رأينا اسم الإمارات بين أكثر الدول تقدماً في المؤشرات العالمية.

وكما يتضح من التقرير فإن جهود الجهات الحكومية المختلفة في مجال المشاركة الإلكترونية نجحت في جذب انتباه أفراد المجتمع، وتم وضع دولة الإمارات في المركز السادس. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على روح العمل والتفاني لدى جميع الجهات الحكومية تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة المتعلقة بتعزيز الاستخدام والرضا والجودة لمختلف الخدمات والسياسات في الحكومة.

فريق

وأشاد سالم الحوسني نائب المدير العام لقطاع الحكومة الذكية بالإنابة، بالجهود المبذولة التي أدت إلى هذا الإنجاز، معبراً عن التقدير للفريق التنفيذي لمؤشر الخدمات الذكية خاصة الفريق الفرعي للمشاركة الإلكتروني على جهودهم الحثيثة.

وقال: كان الفريق على الدوام مثالاً للعمل المتناغم والمنسّق، القائم على التخطيط والمتابعة والتطوير، واستطاعوا أن يكرسوا المشاركة الإلكترونية كممارسة على العديد من مواقع الجهات الحكومية.

وأضاف: نأمل أن يستمر التقدم في مسار المشاركة الإلكترونية لأن ذلك ينعكس بالضرورة على مؤشر الخدمات الذكية، كما ينعكس على عدد من المؤشرات الأخرى من بينها مؤشر السعادة ومؤشر الابتكار وغيرها. وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على أهمية التعاون مع الفرق الفرعية الأخرى.

كما أشير إلى ضرورة توسيع ممارسات المشاركة الإلكترونية لتشمل كافة الجهات الحكومية من خلال شبكة منسقي المشاركة التي يتم إنشاؤها حالياً، علماً يعمل الفريق على إعداد خطة مطورة للعام 2019 بما يسهم في زيادة مكانة الدولة في هذا المؤشر المهم.

3 مستويات

وتقوم المشاركة الإلكترونية على 3 مستويات تبدأ بتوفير المعلومات للناس عبر قنوات إلكترونية في إطار من الشفافية والتفاعل، ويقوم المستوى الثاني على إطلاق المشورات الجماهيرية لأخذ آراء الناس وتوقعاتهم بشأن كيفية تطوير الخدمات والسياسات الحكومية، وفي المستوى الثالث يأتي اتخاذ القرارات.

وبرهنت الإمارات من خلال بوابتها الرسمية للمشاركة (شارك.امارات) أنها تطبق هذه المستويات الثلاثة بكفاءة.

تقدم جيد

حققت الإمارات تقدماً جديداً في قيمة المؤشر العالمي للخدمات الإلكترونية بحسب استبيان تنمية الحكومات الإلكترونية، الصادر في 2018 عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، حيث احتلت الإمارات المرتبة السادسة بعدما كانت في المرتبة الثامنة عام 2016. وبحسب مؤشر الخدمات الذكية فإن الإمارات حلت بالمركز الأول خليجياً وعربياً وفي منطقة غرب آسيا.

واسيدا

يعد تقرير واسيدا من التقارير العلمية الموثوقة على مستوى العالم نظراً لمكانة المؤسسة التي تصدره والمتمثلة في معهد واسيدا للحكومة الإلكترونية في اليابان.

ويتألف التقرير من 10 مؤشرات رئيسة من بينها الجاهزية الشبكية، والمشاركة الإلكترونية، والترويج للحكومة الرقمية، والخدمات الذكية، وتحسين الإدارة، والبوابة الرسمية، ومدير المعلومات، والبيانات المفتوحة، والأمن السيبراني، واستخدام التقنيات الناشئة. وتحت كل مؤشر رئيس هنالك مؤشرات فرعية.