كرمت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، خريجي الدفعة الأولى من برنامج «دليل الملكية الفكرية والمبتكرين»، الذي أقيم مؤخراً في سنغافورة، وهي ثمرة جهود قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي، وأكاديمية دبي لريادة الأعمال، الذراع التعليمية لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بالتعاون مع أكاديمية سنغافورة للملكية الفكرية.
استهدف برنامج «دليل الملكية الفكرية والمبتكرين»، الذي شارك فيه عدد من المسؤولين في مجال حماية الملكية الفكرية والابتكار من القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ترسيخ المبادئ الأساسية للملكية الفكرية، وفهم المعلومات والأسرار التجارية، وماهية حقوق الطبع والنشر، إلى جانب فهم العلامات التجارية والبيانات أو المؤشرات الجغرافي، وبالتالي تعزيز الأداء والشفافية في مجتمع الأعمال على مستوى دبي والإمارات عموماً.
وقام محمد عمر بالفقيه، سفير الإمارات في سنغافورة، وشيام لو لين، المدير التنفيذي لأكاديمية سنغافورة للملكية الفكرية، بتخريج المشاركين وتسليم الشهادات إلى 19 متدرباً من موظفي اقتصادية دبي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومشاركين آخرين من دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة.
وبلدية دبي، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسة دبي للمرأة، ووزارة الموارد البشرية والتوطين. وكرم سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي، بحضور عبدالباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعبدالله الشحي، نائب المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، المتدربين الذين شاركوا في البرنامج، حيث جرى التكريم في مقر أكاديمية دبي لريادة الأعمال بقرية الأعمال.
تجرية جديدة
وقال القمزي: «يسعدنا الإسهام في تقديم تجربة جديدة للمشاركين من مختلف الجهات المحلية والاتحادية في دولة الإمارات، حيث سعينا إلى طرح أسلوب فهم مختلف الأساليب المتعلقة بتطبيق الملكية الفكرية، عبر اعتماد أحدث الشروحات والتدريب العملي، واستخدام مختلف التقنيات المتوفرة في سبيل تعزيز ثقافة ومفهوم الملكية الفكرية والابتكار. يخدم البرنامج مساعينا في تعزيز موقع دبي وجهة تجارية تنافسية، وبيئة داعمة لمزاولة أعمال الشركات المبتكرة».
وأضاف القمزي: «تعتبر الملكية الفكرية أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع. ويمثل طرح مثل هذه البرامج محفزاً للأداء والشفافية في مجتمع الأعمال على مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات عموماً.
حيث يسهم هذا البرنامج في تعزيز ثقافة ومفهوم الملكية الفكرية والابتكار لدى القطاعات الحكومية والخاصة، وأن تكون أكثر حرصاً على حماية أفكارها وإبداعاتها من جهة، إلى جانب تسهيل بدء ومزاولة الأعمال للشركات المبتكرة من جهة أخرى».
وعلى نحو متصل، قال عبد الباسط الجناحي: «يسعدنا استقبال خريجي الدفعة الأولى من البرنامج الذي أقيم في سنغافورة، لتكريمهم على مشاركتهم في البرنامج الذي يعد من إحدى المحركات الداعمة لتميز الأعمال على صعيد الملكية الفكرية والابتكار. تهدف المؤسسة إلى إطلاق العديد من المبادرات والبرامج النوعية، ويعد برنامجنا الأخير من الأدوات المحفزة في تطور عجلة الابتكار، والانتقال بها إلى مراحل أكثر تميزاً على مختلف مستويات قطاع الأعمال»
