توظيف الذكاء الاصطناعي يتصدر جلسات المؤتمر

شهد معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، تطوراً كبيراً خلال دورته للعام 2018 ما يجعله الحدث الأكبر للخبراء والمختصين في قطاع النفط والغاز في العالم، في وقت يسعى فيه القطاع إلى التكيّف مع التغيرات المتسارعة والاستفادة من توظيف التقنيات الحديثة.

وقد شمل البرنامج الموسع للمؤتمر جلسات تناولت الجوانب العملية للتكنولوجيا الرقمية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز، بجانب جلسات إضافية للمجالات التخصصية، مثل تقنيات حفر وإكمال وتهيئة الآبار وتطوير حقول الإنتاج.

وأكّد كريستوفر هَدسون، رئيس شركة «دي إم جي للفعاليات»، أن تبادل المعرفة والخبرة «أمر ضروري لنمو قطاع النفط والغاز في المستقبل»، لافتاً إلى أن القطاع يشهد «تطوراً سريعاً للغاية».

وقال: «تضمن المواضيع الجديدة التي يشتمل عليها برنامج المؤتمر الاستراتيجي والتقني في أديبك أن تكون المحادثات والنقاشات الدائرة ذات صلة باهتمامات المتخصصين في النفط والغاز اليوم، وأن يحافظ هذا الحدث على مكانته كمنتدى للقطاع يساهم في إحداث التغيير الإيجابي والبحث عن فرص جديدة للنمو».

ويشارك في مؤتمر «أديبك»، الذي تنظمه شركة «دي إم جي للفعاليات»، حوالي 980 متحدّثاً ضمن أكثر من 200 جلسة استراتيجية وتقنية. وتدير البرنامج التقني الرئيس للمؤتمر جمعيةُ مهندسي البترول، التي تضمن تغطية شاملة للمواضيع ذات الصلة المباشرة بمهنيي القطاع ومختصيه.

تنافس

ويستمر التنافس على تقديم أوراق العمل خلال المؤتمر التقني في الوقت الذي يواصل فيه «أديبك» ترسيخ مكانته العالمية المرموقة، إذ تلقّت إدارة مؤتمر أديبك ما مجموعه 2,829 ورقة عمل تقنية لعرضها في دورة هذا العام، وذلك من 541 شركة عاملة في جميع المجالات بقطاع النفط والغاز، في 58 بلداً. واختارت اللجنة التقنية للمؤتمر، المؤلفة من خبراء بارزين في هذا المجال، 748 ورقة ذات محتوى عالي الجودة، وهو ما يمثل اختيار أكثر من 26% من الأوراق المقدمة. وقد وُجد أن الفئات التقنية لأوراق العمل المقترحة لهذا العام أكثر شمولية من أي وقت مضى.

ويتضمن البرنامج تسعَ جلساتٍ تقنية تخصصية تقدّم رؤىً متعمقة حول قضايا رئيسة وتحديات وحلول محتملة تشكل ملامح قطاع النفط والغاز في الفترة الراهنة كما في السنوات القادمة.

وتتراوح مواضيع الجلسات بين تطوير موارد الطاقة غير التقليدية في الشرق الأوسط، وتحقيق التكامل على امتداد سلسلة القيمة من أعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج إلى أعمال الغاز والتكرير والبتروكيماويات وتحدّيات رأس المال البشري، والاستدامة الاقتصادية والبيئية، علاوة على التأثيرات التي تُحدثها التقنيات الحديثة.

جلسات

وثمّة ثماني جلسات تقنية أخرى، تنظمها «دي إم جي للفعاليات»، ينصبّ فيها التركيز على صناعات المصب، وتشمل معالجة الغاز وتقنية الهيدروجين، وتقنيات التكرير، والعمليات والتسويق، والبتروكيماويات، وإدارة المشاريع والهندسة، فضلاً عن تسويق المنتجات المكررة وتوزيعها. وتبحث الجلسات كذلك في مسألة التكنولوجيا الرقمية والتحوّل الرقمي، ولا سيما عبر مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات ذات الصلة بالارتقاء بالأداء وتعزيز الخدمات.

من جانب آخر، يتضمن برنامج المؤتمر الاستراتيجي جلستين وزاريتين، وأربع جلسات لقادة الأعمال العالميين، وأربع جلسات أخرى لقادة الأعمال العالميين تختصّ بصناعات الغاز والتكرير والبتروكيماوياتّ، وجلستين أخريين من جلسات القادة العالميين تختصان بالعمليات البحرية والملاحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات