دبي تستضيف أضخم دورة للجمعية الدولية للمؤتمرات خارج أوروبا

صورة

انطلقت في دبي، أمس فعاليات «المؤتمر الـــ57 للجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات»، بحضور أكثر من 1150 من الخبراء والمتخصّصين في هذا القطاع من 75 دولة، لتكون بذلك الدورة الأضخم في تاريخ المؤتمر خارج أوروبا.

وأجمع العديد من المشاركين على أن دبي والإمارات بشكل عام شهدت تطوراً كبيراً على صعيد استضافة المعارض والمؤتمرات، من خلال توفر البنية التحتية وسهولة حركة الموصلات وقوة شبكة الطيران التي تربط الإمارات بالعالم، بحيث أصبحت الإمارة عاصمة إقليمية لصناعة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن سياحة دبي أن الإمارة فازت بـ 125 عرضاً لاستضافة فعاليات ومؤتمرات للأعمال، ما يعكس زيادة نسبتها 29% خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ومن المتوقّع أن تسهم هذه الفعاليات باستقبال أكثر من 65 ألف مشارك، وأن يبلغ تأثيرها الاقتصادي نحو 500 مليون درهم، ما يعزّز من مكانة دبي وجهة رائدة لاستضافة فعاليات الأعمال العالمية.

وقال هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: إن دبي أصبحت مركزاً مهماً لاستضافة الفعاليات العالمية، مشيراً إلى أن قطاع فعاليات الأعمال يعتبر عنصراً مهماً ضمن الاستراتيجية السياحية لدبي إضافة إلى مساهمته في التنمية الاقتصادية في دبي بوجه عام.

وأضاف أنه من خلال الفعاليات التي تقام على مدار العام وما تتضمنه من معارض تجارية وفعاليات متنوعة، وكذلك استضافة مؤتمرات كبرى مثل مؤتمر الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات، الذي فازت دبي باستضافته، فإنّنا على ثقة بأن جهودنا في هذا المجال سوف تسهم في سرعة التحول إلى اقتصاد المعرفة، وتحقيق تقدم في مختلف المجالات المرتبطة بهذا القطاع في دبي وأيضاً في الإمارات.

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية توافد إلى دبي المشاركون في المؤتمر من مختلف أنحاء العالم، الذين حرصوا على حضور الحدث الذي يستمر على مدار 4 أيام ويتضمّن جلسات نقاشية تثقيفية مفيدة، ولقاءات تعارف مع فرص لتوثيق التعاون المشترك في قطاع فعاليات الأعمال.

وتعتبر الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات بمثابة المجتمع الدولي ومركز المعرفة لكافة اللقاءات العالمية لهذا القطاع. كما أنها تمثّل روّاد الصناعة من مورّدين وشركات نقل وشحن ومنظمي الفعاليات والمؤتمرات الدولية والفنادق والمراكز التي تحتضن مثل هذه المؤتمرات، وتضم في عضويتها حالياً أكثر من 1100 عضو يمثلون شركات ومؤسسات من 100 دولة.

ومنذ تأسيسها قبل 55 عاماً تخصصت الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات في هذا القطاع لتقدم لأعضائها معلومات وبيانات قيّمة، وقنوات تواصل، وفرصاً فريدة لتطوير الأعمال.

وقالت نينا فريزن ــ بريتوريوس، رئيسة الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات: واصلت أعداد الفعاليات والمؤتمرات الدولية نموها لتتضاعف كل عشرة أعوام منذ تأسيس الجمعية قبل 55 عاماً، ولقد أدركنا أهمية منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك إمكانيات هائلة للنمو في هذا القطاع الحيوي.

وبناء على ذلك، قمنا بتخصيص مقعد للمنطقة في مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب تعيين مدير إقليمي دائم، وهذا أول مؤتمر سنوي لنا في الشرق الأوسط. وندرك أيضاً أهمية مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية الذي يلعب دوراً حيوياً في تطوّر المنظّمات والجمعيات العالمية. كما أننا نتطلع إلى إكسبو دبي 2020، كونه يسهم في تواصل العقول ولقاء الناس مع بعضهم البعض وهو عنصر مهم في نمو هذا القطاع.

تعاون

وخلال الاستعدادات لعقد المؤتمر، تعاونت الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات مع «فعاليات دبي للأعمال»- المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات في دبي لوضع تصوّر حول الجلسات التي سيتضمّنها المؤتمر، والتي أخذت طابع التوجّه المستقبلي، إضافة إلى القيام بزيارات ميدانية لعدد من أكثر المشاريع ابتكاراً في دبي، فضلاً عن برنامج اجتماعي يستعرض ملامح التراث والثقافة الإماراتية وأسلوب الضيافة المحلي المميز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات