استعراض تقرير «دبلوماسية الإمارات للطاقة»

قال الدكتور أحمد ثاني الهاملي رئيس ومؤسس مركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن «أديبك» يعد فرصة كبيرة لجميع المشاركين لتبادل الخبرات العملية في مجال الطاقة، إضافة إلى أنها ستكون مناسبة لتعريف المشاركين بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.

وأضاف أن ما أنجزته الإمارات في مجال الطاقة خلال السنوات الماضية، من شأنه جذب اهتمام العاملين في هذا القطاع من الوفود المشاركة في فعاليات المؤتمر، إلى إمكانية الاستفادة من تجربة الإمارات في هذا المجال.

مشيراً إلى أن تقرير «دبلوماسية الإمارات للطاقة» يوفر إلى جانب الدراسات والاستشارات التي أشرف على إنجازها المركز، مرجعية دولية للتعرف على أبرز الاستراتيجيات الخاصة بالطاقة، لا سيما الطاقة المتجددة التي قطعت فيها الدولة أشواطاً كبيرة.

ويستعد مركز تريندز للبحوث والاستشارات لتسليط الضوء خلال الفعالية على تقرير «دبلوماسية الإمارات للطاقة»، وهو التقرير الذي يعد إطاراً عاماً لتطور قطاع الطاقة المتجددة في الدولة، ويركز على الدروس التي استفادت منها الإمارات خلال العقد الأول من ريادتها في مجال الطاقة المتجددة، ويعالج بعمق كبير فرص مشاركة تلك الخبرات التي اكتسبتها مع دول العالم النامية.

وقد استقطب «تقرير دبلوماسية الطاقة» الذي أصدره المركز بالتعاون مع مركز ستيمسون ــ واشنطن، اهتمام وسائل إعلام عالمية، منها وكالة رويترز التي خصصت تغطية شاملة للتقرير، وسلطت فيها الضوء على أبرز ما جاء فيه.

حيث أشارت إلى أنه غطى بشكل متكامل خبرة دولة الإمارات في مجال التنمية المستدامة، كما يعطي فرصة سانحة لدول الجنوب للاستفادة من التجارب وتطوير إمكانياتها في تأسيس قطاعات الطاقة المتجددة، حيث تناولت الوكالة أبرز أهداف التقرير والدروس المستفادة منه، وأبرز التوصيات التي أصدرها.

من جانبها استعرضت «مجلة الطاقة المتجددة» وتحت عنوان «تقرير حديث يكشف كيف أن استراتيجية الغمارات للطاقة النظيفة يمكنها تعزيز التنمية المستدامة في العالم»، بشكل مفصل تقرير «دبلوماسية الإمارات للطاقة»، وهي المجلة التي تختص بتغطية أخبار وتقارير خاصة عن كل ما يتعلق بهذا القطاع الحيوي.

حيث أكدت أن التقرير يوفر خارطة طريق لصناع القرار العالميين وقادة القطاعات المختلفة لتطوير مشروعات تجريبية ذكية استناداً إلى خبرات دولة الإمارات في هذا الجانب، خاصة في دول جنوب شرق آسيا، التي توقع التقرير أن يرتفع فيها الطلب على الطاقة بنسبة 67% حتى العام 2040، الأمر الذي سيتطلب توفير استثمارات تقدر بـ 2.7 تريليون دولار.

وشدد تقرير «دبلوماسية الإمارات للطاقة» على الأهمية الكبيرة لتوسيع دبلوماسية الإمارات للطاقة النظيفة.

طباعة Email