150 مليار درهم استثمارات «مبادلة» في قطاع البترول

قال مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لقطاع البترول والبتروكيماويات في شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، إن قطاع البترول والبتروكيماويات، يعد أحد قطاعات الأعمال الرئيسة، التي تتشكل منها شركة «مبادلة»، وتنضوي تحت مظلته شركات عالمية رائدة، متخصصة في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، تزيد قيمة استثماراتها المجمعة في القطاع على 150 مليار درهم.

بينما تفوق القيمة الإجمالية لمحفظة استثمارات «مبادلة» على مستوى العالم، 800 مليار درهم، ويتجاوز إجمالي إنتاج الشركات التابعة للقطاع، 500 ألف برميل من مكافئ النفط يومياً على مستوى العالم.. فيما تصل طاقة شركات التكرير التابعة لها إلى أكثر من 700 ألف برميل من مكافئ النفط يومياً.

وأضاف الكعبي في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات «وام»، بمناسبة «أديبك 2018»، أن القطاع يمتلك ويدير محفظة متوازنة من الشركات والمشاريع المتكاملة، التي تغطي أعمالها وأنشطتها مختلف مراحل سلسلة القيمة الكاملة في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، الذي يضم ثلاثة قطاعات فرعية، تتمثل في الاستكشاف والإنتاج والنقل والتخزين والتكرير والبتروكيماويات.

وأشار إلى أن استثمارات ومشاريع الشركات التابعة للقطاع، تنتشر في أكثر من 40 دولة. وتغطي خمس قارات، تمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا، ومن الشرق الأوسط حتى جنوب شرق آسيا واليابان، ويوفر هذا التنوع فرصا فريدة لتحقيق النمو والمرونة، بما يمكّن «مبادلة» من التكيف مع التحديات والتقلبات التي يشهدها عادة قطاع الطاقة العالمي.

وأوضح الكعبي أن «مبادلة» شركة استثمار عالمية، تأخذ بعين الاعتبار، التوقعات العالمية للطلب المستمر والقوي على إمدادات النفط والغاز في المستقبل، الأمر الذي يتطلب توظيف استثمارات جديدة على نطاق واسع في كل القطاعات المرتبطة بصناعة الطاقة، ويأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه الخبراء العالميون أن يتضاعف الناتج الإجمالي الاقتصادي العالمي بحلول 2040.

وذكر أن الشراكات التي تم عقدها مع كبريات الشركات الرائدة عالمياً، تحظى بأهمية خاصة، كونها إحدى القيم المؤسسية الأساسية التي تتبناها وتطبقها «مبادلة»، معرباً عن فخره بالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» على مدار أكثر من 20 عاماً.

وقال إن الفرص التي يوفرها الابتكار في صناعة النفط والغاز والتقنيات الواعدة، تدفع «مبادلة» لإعادة النظر في طريقة التعامل مع قطاع الطاقة، في الوقت الذي يشكل الابتكار دائماً ركيزة هامة في أعمالها.

وذكر أن التحديات التي يواجهها القطاع، تتيح فرصاً لخريجينا، حيث تحفزهم لامتلاك مهارات جديدة في تخصصات معينة، بما يواكب المتغيرات الحاصلة في القطاع، في إطار رؤية الدولة لتزويد خريجيها بالمهارات المستقبلية، والتي تحرص «مبادلة» على توفير فرص متنوعة للمواطنين، للتعلم واكتساب الخبرات، ومن ثم دمجهم في إطار المنظومة المستدامة لطاقة المستقبل.

دور بارز

أسهمت أبوظبي بدور بارز في سوق الطاقة العالمي على مدار 60 عاماً، حيث أنشأت حكومة أبوظبي شركة مبادلة للاستثمار، بهدف تعزيز النهج المتوازن، والمساهمة في التنويع الاقتصادي في الإمارة والدولة، عبر الاستثمار في قطاعات اقتصادية عالمية، تتسم بالأهمية الاستراتيجية لاقتصاد أبوظبي، ويمكن من خلالها تحقيق عوائد مالية مستدامة، انطلاقاً من النهج الاستثماري الذي تتبعه «مبادلة»، ودورها الريادي في قطاع الطاقة، من خلال التعامل مع التحديات العالمية الجديدة التي يواجهها، والتكيف معها، بما يمكنها من المساهمة في تعزيز مسيرة الازدهار في إمارة أبوظبي.

طباعة Email