لجنة متابعة خفض إنتاج النفط في «أوبك» تناقش بأبوظبي توقعات 2019

تستضيف أبوظبي ظهر اليوم للمرة الأولى الاجتماع الحادي عشر للجنة الوزارية لمتابعة خفض الإنتاج للدول الأعضاء بمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والدول المشاركة من خارجها. وتترأس الإمارات الدورة الحالية لأوبك ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في قصر الإمارات وزراء الطاقة والبترول في الدول الأعضاء باللجنة، ومحمد سنوسي باركيندو الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط.

وأكد موقع منظمة أوبك على الإنترنت أن الاجتماع سيناقش تطورات أسواق النفط وتوقعات عام 2019 وتقديم خيارات على مستويات إنتاج 2019 لمنع عودة اختلال توازن السوق، كما سيناقش مستويات إنتاج الدول المشاركة وعمل اللجنة وقراراتها في الاجتماعات السابقة والوضع العالمي لسوق النفط وجهود أوبك والمنتجين المستقلين للمحافظة على إعادة التوازن إلى سوق النفط.

وأكدت المنظمة على أن الاجتماع العاشر للجنة في الجزائر خلال شهر سبتمبر الماضي خلص إلى أن الدول المشاركة في إعلان التحالف حققت مستوى توافق نسبته 111% في سبتمبر والذي يظهر تقدماً كبيراً نحو الهدف المحدد في الاجتماع الوزاري الرابع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وغير الأعضاء في منظمة الأوبك بتاريخ 23 يونيو 2018.

وأعربت اللجنة عن ارتياحها بشكل عام للأداء الجماعي للدول الأعضاء في شهر سبتمبر، وأكدت على أن مستوى إمدادات السوق مريحة للغاية بالنسبة إلى الطلب، إلا أن اللجنة أعربت عن قلقها بشأن ارتفاع المخزونات في الأسابيع الأخيرة، كما أشارت إلى وجود شكوك اقتصادية شاملة تلوح في الأفق قد تتطلب تغيير المسار.

وأكد محمد سنوسي باركيندو الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط على أن المنظمة تعمل من أجل توازن واستقرار دائم للسوق البترولية، وهذا يخدم مصلحة المستهلكين والمنتجين، على اعتبار أن الهدف، هو الوصول إلى توازن بين العرض والطلب. وأشار إلى أن معدل المخزونات شهد تناقصاً، وأنه يتعين بذل الجهود في الأشهر المقبلة، والعمل على مراقبة السوق، وتقييم الالتزام بالاتفاق. وتشارك منظمة أوبك وحلفاؤها منذ بداية العام الماضي في اتفاق لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً.

 

تعليقات

تعليقات