الملتقى الإماراتي البولندي يناقش دعم العلاقات التجارية والاستثمارية

يشارك حشد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين بالقطاعين العام والخاص في الملتقى الاقتصادي الإماراتي البولندي المقام حالياً في العاصمة «وارسو» والذي تركزت مناقشاته على بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.

وأجمع المشاركون على أهمية الارتقاء بعلاقات التعاون بين الإمارات وبولندا خلال المرحلة القادمة على مختلف الأصعدة وعلى نحو يرفع من قيمة التبادل التجاري والاستثماري بينهما.

وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية إن أهمية عقد مثل هذه الملتقيات يكمن في كونها تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وجمهورية بولندا والتي يبنى عليها ترسيخ العلاقات السياسية مؤكداً أن الملتقى قدم الإمارات كشريك استراتيجي مهم لبولندا.

وأثنى معاليه على الجهود التي يبذلها مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج واصفاً إياه بالعمل الاحترافي الذي يسهم في ترسيخ العلاقات الاستثمارية لدولة الإمارات مع دول العالم.

من جانبها قالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي إن مشاركتنا في الملتقى الاقتصادي الإماراتي يتصادف مع احتفالات الذكرى المئوية لاستقلال بولندا ومرور 100 عام على مولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

دراسة الفرص

وقال جمال سيف الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج إن المجلس يعمل على دراسة قائمة الفرص الاستثمارية في جمهورية بولندا وعلى نحو يعزز من العلاقات الاستثمارية بين البلدين منوهاً إلى القطاعات التي تتوافر فيها فرص استثمارية مميزة في بولندا وهي قطاعات المنتجات الغذائية والابتكار والزراعة والتكنولوجيا والصحة.

وأضاف أن قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وبولندا ارتفع خلال السنوات الماضية إلى 1.2 مليار دولار بدعم من قناعة بولندية أن الإمارات تعتبر بوابة الشرق الأوسط.

وأكد عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة الشارقة أن القطاع الخاص في الإمارات يرتبط بعلاقات جيدة مع نظيره في بولندا لافتاً إلى أن الحضور الوزاري الإماراتي الرفيع في أعمال المنتدى الاقتصادي يعكس مدى الاهتمام الحكومي بتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع بولندا.

تعليقات

تعليقات