أبوظبي تستضيف نقاشاً لسيناريوهات مستقبل الطاقة

فاطمة الشامسي

استضافت أبوظبي على مدار 3 أيام، أول ورشة عمل حول مستقبل الطاقة، بحضور أبرز صناع الرأي ورواد الطاقة من المنطقة.

حيث ناقشوا سيناريوهات مستقبل الطاقة التي ستُعرض خلال مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين العام المقبل، والذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2019.

وركزت ورشة العمل على 3 سيناريوهات محتملة يمكن أن تحدث في سوق الطاقة العالمي والإقليمي، حيث ناقش المشاركون كل سيناريو على حدة قبل تقديم النتائج والتطورات المحتملة حتى عام 2040،.

وسيعمل مجلس الطاقة العالمي على مخرجات هذه المناقشات لتطوير حلول مفصلة قبل عرضها على رواد قطاع الطاقة في العالم خلال اجتماعهم في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين في أبوظبي العام المقبل.

شارك في الورشة ممثلون من برنامج مجلس الطاقة العالمي «القادة الشباب لطاقة المستقبل»، والذي يعتبر بمثابة مجتمع استثنائي للشباب المحترفين، الذين يجمع بينهم اهتمامهم بالالتزام بتشكيل مستقبل الطاقة العالمي، حيث كلفوا خلال الفعالية بالبحث في تحديات الطاقة الوطنية والإقليمية لتحديد المشاكل الرئيسية الحالية، ومناقشة الفرص المستقبلية لسوق الطاقة.

وقالت المهندسة فاطمة الفورة الشامسي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الكهرباء وطاقة المستقبل والرئيسة التنفيذية للجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين: وأضفت نقاشات القادة الشباب قيمة إضافية على ورشة العمل.

وقدمت مسارات وأفكاراً جديدة للنقاشات ستشكل أساساً قوياً لسيناريوهات أكثر تفصيلاً سيتم طرحها على رواد القطاع وصناع القرار خلال مؤتمر الطاقة العالمي العام المقبل في أبوظبي، ولدينا إيمان راسخ بأن هذه المخرجات ستسهم في رسم ملامح مستقبل أفضل ومزدهر لصناعة الطاقة في العالم، وتحقيق أهداف المؤتمر.

وتواصل اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين استعداداتها للمؤتمر المزمع انعقاده بعد أقل من عام، والذي يحظى بدعم ورعاية شركات إماراتية بارزة تمثل كل أطياف الطاقة، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة مبادلة للاستثمار، حيث سيبرزون إسهاماتهم في تطوير قطاع الطاقة في الإمارات وخارجها،.

ومواكبة مشهد الطاقة المتغير باستمرار، كما يحظى المؤتمر بدعم العديد من الشركات الإقليمية الرائدة مثل الشركة العربية للاستثمارات البترولية، ومؤسسة البترول الكويتية، وهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن الشركاء الرئيسيين العالميين مثل شركة «آي إتش إس ماركت» والرابطة النووية العالمية.

تعليقات

تعليقات