«حوار دبي» يؤكد أهمية التقنية الحديثة في التنمية المستدامة

صورة

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي ممثلة بمركز أخلاقيات الأعمال التابع لها أمس في فندق العنوان بوليفارد بدبي «حوار دبي 2018» وذلك تحت عنوان «الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا الحديثة لأجل مستقبل مستدام»، وذلك وسط مشاركة لافتة من 150 ممثلا لأبرز الشركات والمؤسسات العاملة في دبي والمنطقة.

ويعتبر حوار دبي، أكبر مؤتمرٍ للاستدامة في إمارة دبي، جامعاً مشاركين من مختلف الصناعات والقطاعات للعمل معاً لإيجاد رؤية موحدة للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في دولة الإمارات، ويتميز بكونه منصة مثالية لكافة المعنيين والمهتمين لمناقشة كل المواضيع والاستراتيجيات والمبادرات التي يحتاجها مجتمع الأعمال في الإمارات للوصول إلى اقتصادٍ مستدامٍ ومسؤول في الدولة.

كما تهدف الغرفة من خلال تنظيم هذا الحوار إلى جلب أفضل الأفكار الإبداعية في مجال المسؤولية الاجتماعية إلى المنطقة، وتسهيل الحوار والنقاشات بين الأكاديميين والممارسين وقادة الأعمال حول المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، بالإضافة إلى إبراز أهمية الممارسات المستدامة لمجتمع الأعمال العالمي.

وناقشت الدورة الحالية من الحوار أهمية الاستدامة وقدرات وإمكانات التقنية الحديثة في خلق مستقبل مستدام وذلك عبر استكشاف نماذج الأعمال المناسبة التي تساعد في الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة، والتي توفر حلولاً مبتكرة للمسائل الاجتماعية والبيئية.

كما ناقش الحوار كيفية التعاون بين القطاعين العام والخاص للاستفادة من التكنولوجيا في تعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.

وقال حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن التطور المذهل والمتسارع للتكنولوجيا أدى إلى خلق فرص عديدة لقطاع الأعمال، وساهم في إحداث نقلة نوعية في النشاطات المستدامة للشركات والمؤسسات، مؤكداً أن تأخر الشركات عن استخدام أحدث التقنيات الحديثة لتطوير أدائها المجتمعي والبيئي قد يؤدي في نهاية الأمر إلى تدني تنافسية هذه الشركات وتراجعها في سوق العمل.

ولفت إلى أن حوار دبي برز كأحد أهم المنصات في المنطقة للإطلاع على المبادرات المبتكرة وأفضل الممارسات العالمية التي يمكن استغلالها لتعزيز التأثير المجتمعي للشركات المشاركة، مؤكداً أن التقدم التكنولوجي والثورة الصناعية الرابعة تفرض اعتماد أفضل الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأضاف: تعتبر الاستدامة أحد أهم ركائز خطة دبي 2021، ورؤية دبي لصناعة المستقبل تقوم بشكلٍ رئيسي على الوصول إلى تنمية مستدامة ومتوازنة، ولذلك فإننا ملتزمون في غرفة دبي بالعمل والتعاون مع القطاع الخاص وجميع الجهات المعنية لغرس ثقافة الأعمال المسؤولة.

وشملت قائمة المتحدثين د. محمد عصماني، مدير برنامج الهندسة المعمارية وإدارة التصميم في جامعة لوفبورو، وعبدالعزيز الفلاحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وسونيل سينها، المدير المقيم في شركة «أبناء تاتا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وسيلفيا موريانا، كبير اختصاصي الابتكار والتغيير في منظمة أطباء بلا حدود، وحنان درويش، رئيس المجموعة في الخليج وباكستان في شنايدر إليكتريك.

تعليقات

تعليقات