13 % نمو إعادة التصدير إلى 299 ملياراً

965 مليار درهم تجارة دبي في 9 أشهر

صورة

نجحت دبي في ترسيخ مكانتها الرائدة على خارطة التجارة العالمية والاقتصاد الدولي، حيث بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية غير النفطية في الأشهر التسعة الأولى من العام 2018 نحو 965.3 مليار درهم، متخطيةً الانعكاسات السلبية للتقلبات التجارية والاقتصادية العالمية نتيجة التنوع الفعّال في بنية التجارة الخارجية للإمارة، ما مكنها من تحقيق نمو في تجارة إعادة التصدير خلال الأشهر التسعة الأولى من 2018 بنسبة 13% لتصل قيمتها إلى 299.2 مليار درهم، فيما بلغت قيمة الواردات 592.2 مليار درهم، وقيمة الصادرات 97.7 مليار درهم.

تطور مستمر

تأتي هذه النتائج مواكبةً للتطور المستمر في أداء قطاع التجارة الخارجية بمواكبة الجهود الحكومية لتحفيز النشاط الاقتصادي ودعم قدرة قطاعات الأعمال على مواصلة التوسع والنمو، بينما يعكس الأداء المتميز لقطاع التجارة الخارجية في دبي نجاح السياسات والمبادرات الحكومية التي تعزز ترابط القطاعات الاقتصادية وتدعم قدرتها على تحويل التحديات إلى إنجازات من خلال الخطط الاستراتيجية للتنمية المستدامة والأهداف الطموحة التي يتم العمل على تحقيقها باستمرار لتطبيق ما ستطبقه مدن العالم بعد عشر سنوات عبر المشروعات الرائدة لمبادرة دبي X10 بمراحلها المتتابعة التي تمهد لانطلاقة الإمارة إلى آفاق المستقبل الواعد بثقة وثبات، مستندة إلى ما تم تحقيقه من إنجازات راسخة تقدم للعالم نموذجاً يحتذى في نمو وتطوير الأداء والإنجاز الاقتصادي.

وأوضحت جمارك دبي أن التطوير التكنولوجي المتصاعد في دبي يلعب دوراً مهماً في دعم أداء قطاع التجارة الخارجية من خلال تطوير واستخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز تطور البنية التحتية للإمارة، تماشياً مع جهود دوائر حكومة دبي في تقديم أحدث الابتكارات العالمية، لتسهيل حصول المتعاملين على أفضل الخدمات الحكومية لإسعاد الناس في نموذج رائد لحكومة المستقبل تنفرد دبي بتقديمه إلى العالم، في الوقت الذي سيمثل فيه معرض إكسبو 2020 دبي فرصة لكي يطلع العالم عن كثب على إنجازات دبي النوعية في مختلف مجالات التنمية.

إنجازات متميزة

وتعكس الإنجازات المتميزة في المجال الاقتصادي مدى التقدم المستمر لدبي ودولة الإمارات في المؤشرات العالمية للتنافسية، والثقة على طريق تحقيق الريادة العالمية في المجالات كافة، من خلال التطوير المستمر للبنية التحتية والتقدم وفق المعايير والمؤشرات العالمية في مجال تطوير قطاع النقل عبر المشروعات الرائدة لإنشاء أفضل الموانئ والمطارات والطرق والمناطق الحرة التي تتقدم إلى مراكز الصدارة العالمية في مستويات الأداء والتشغيل.

وعززت المناطق الحرة دورها الحيوي في تجارة دبي الخارجية، فقد شهدت التجارة عبر المناطق الحرة في الأشهر التسعة الأولى من العام 2018 قفزة قوية محققة نمواً بنسبة 22% لتصل قيمتها إلى 394.3 مليار درهم، وبلغت قيمة التجارة المباشرة 562.8 مليار درهم وقيمة تجارة المستودعات الجمركية 8.3 مليارات درهم، وارتفعت تجارة دبي الخارجية المنقولة عبر وسائل النقل البحرية بنسبة 4.1% لتصل قيمتها إلى 362 مليار درهم، وسجلت التجارة المنقولة بوسائل النقل الجوي نمواً بنسبة 2.3% لتصل قيمتها إلى 449.4 مليار درهم، فيما بلغت قيمة التجارة المنقولة بوسائل النقل البري 153.8 مليار درهم وبانخفاض قدره 13.6%.

تكثيف الجهود

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «تحفزنا استضافة دبي معرض إكسبو 2020 على تكثيف جهودنا الهادفة إلى تطوير الخدمات والتسهيلات التجارية والجمركية التي تقدمها جمارك دبي للتجار والمستثمرين لتحفيز النشاط الاقتصادي وتعزيز النمو في إمارة دبي، حيث يجري العمل على مشروع التجارة الإلكترونية الذي من شأنه تشجيع ودعم هذا القطاع من خلال توفير آليات وقواعد العمل السلسة والذكية التي تواكب النمو المتسارع في هذا القطاع، وبما يضمن تسهيل حركة التجارة، تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف: «أطلقت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تطبيقاً لمبادرة دبي X10 مشروعاً مميزاً يهدف إلى دعم حركة التجارة الخارجية هو نظام (ناو) المنصة الذكية لحجز عمليات الشحن البحري بالسفن الخشبية في خور دبي وميناء الحمرية، حيث يمكن النظام التجار من البحث عن السفن الخشبية والحجز لنقل شحناتهم عليها من خلال تطبيق واحد سهل الاستخدام، ومن أهم المنافع لنظام (ناو) العثور على شبكة واسعة من التجار وسفن الشحن البحري وتمكينهم من التفاوض وحجز الشحنات ثم تتبع البضائع حتى التسليم، حيث يمكن استخدام التطبيق من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية بعدة لغات».

استراتيجية متكاملة

من جانبه، قال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي: «نطبق استراتيجية متكاملة لتطوير أداء قطاع التجارة الخارجية، تنطلق من استراتيجية دبي 2021 لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، ونرصد بدقة كل المتغيرات التي تشهدها التجارة العالمية لتحديد مسارات جديدة في تطوير قطاع التجارة الخارجية، ما مكننا من تحويل التحديات الجديدة في بيئة التجارة العالمية إلى إنجازات حقيقية من خلال الدخول إلى أسواق تجارية جديدة في كل أنحاء العالم، والتوسع في أسواقنا الحالية عبر القارات المختلفة.

تنوع الأسواق

وحافظت تجارة دبي الخارجية غير النفطية في الأشهر التسعة الأولى من العام 2018 على تنوع الأسواق العالمية والإقليمية للتبادل التجاري مع الإمارة، حيث جاءت الصين في مركز الشريك التجاري الأول لدبي بتجارة خارجية بلغت قيمتها 102.9 مليار درهم، تلتها الهند في مركز الشريك التجاري الثاني، حيث حققت تجارة الإمارة مع الهند نمواً بنسبة 16% لتصل قيمتها إلى 86.2 مليار درهم، وحلّت الولايات المتحدة الأميركية في مركز الشريك التجاري الثالث بتجارة خارجية بلغت قيمتها 59.6 مليار درهم، وجاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول خليجياً وعربياً والرابع عالمياً، حيث بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية مع المملكة 38.6 مليار درهم.

وعلى صعيد التنوّع في بضائع تجارة دبي الخارجية جاءت الهواتف الذكية والمحمولة والأرضية في المركز الأول بقيمة 111 مليار درهم، ما يظهر الموقع المتقدم لوسائل الاتصال في تجارة دبي نتيجة تحولها إلى المدينة الأذكى عالمياً، وحلّ الذهب في المركز الثاني بين أعلى البضائع في التجارة الخارجية بقيمة 110 مليارات درهم، تلته التجارة الخارجية بالمجوهرات في المركز الثالث بقيمة 78 مليار درهم، ثم الألماس في المركز الرابع بقيمة 69 مليار درهم، والسيارات في المركز الخامس بقيمة 49 مليار درهم.

تعليقات

تعليقات