«جنرال إلكتريك»: إنترنت الأشياء الصناعية تزيد الكفاءة والإنتاجية

كشفت شركة «جنرال إلكتريك»، أمس، عن نتائج دراسة جديدة حول الأساليب التي يمكن لمصنعي الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط تحسين أدائهم من خلالها على مستوى الكفاءة والإنتاجية والجودة والاستدامة والمرونة، من خلال تطبيق الحلول الصناعية الرقمية.

وتم الكشف عن الدراسة التي حملت عنوان التحول الرقمي: مستقبل طموح لصناعة الأغذية والمشروبات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك خلال فعاليات معرض «جلفود للتصنيع 2018».

وتتطرق الدراسة إلى التحديات التي تواجه المصنعين في المنطقة، بما في ذلك الحاجة المستمرة لتحسين جودة العمليات الصناعية ورفع مستويات الكفاءة التشغيلية والاستدامة، إضافة إلى اتباع أفضل معايير الاستدامة والصحة والسلامة في هذه المرحلة التي تشهد متغيرات متسارعة في أذواق المستهلكين.

وخلص التقرير إلى أنه يمكن للمصنعين وشركائهم على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الأغذية والمشروبات الاستفادة من التطبيقات والأنظمة الرقمية الجديدة التي تعرف باسم «إنترنت الأشياء الصناعية» أو الثورة الصناعية الرابعة أو الصناعة الرقمية للحصول على ميزة تنافسية أكبر في الوقت الحالي والقدرة على مواكبة أي متغيرات قد تحدث مستقبلاً، مشيراً إلى أن إنترنت الأشياء الصناعية يمكن أن تسهم كثيراً في تعزيز الكفاءة وزيادة الإنتاجية.

وفي ضوء ارتفاع تكاليف المدخلات والكوادر البشرية، وزيادة الطلب على مرونة خطوط التصنيع، وضغوطات الهوامش التي تزيد تكاليف كفاءة العمليات والإنتاجية والجهوزية والجودة، والحاجة إلى تحقيق تكامل أكبر بين عمليات التصنيع والتوزيع والبيع بالتجزئة، يمكن للحلول الصناعية الرقمية تقديم العديد من المقومات التي تساعد المصنعين على تحقيق النجاح الذي ينشدونه.

وتسلط الدراسة الضوء على عدد من الحلول الصناعية الرقمية المناسبة بشكل خاص لاحتياجات مشغلي صناعات الأغذية والمشروبات في المنطقة، بما في ذلك حلول إدارة أداء الأصول (APM)، وإدارة الخدمات الميدانية، وأنظمة تنفيذ العمليات الصناعية وبرمجيات التوأم الرقمي.

وقال علي صالح، الرئيس التنفيذي التجاري لشركة «جنرال إلكتريك الرقمية» في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: بالنظر إلى الوضع الحالي لعمليات العديد من مصنعي الأغذية والمشروبات في المنطقة، فإننا نرى فرصاً ضخمة لتحقيق تحسينات جذرية على العمليات من خلال تطبيق الحلول الصناعية الرقمية».

وأضاف: تمتاز هذه الحلول بقدرتها على مساعدة المصنعين لتحقيق معدلات كفاءة تشغيلية تتخطى 95 بالمئة، وخفض تكاليف الملكية والعمليات الإنتاجية بنسبة تصل إلى 10 %. وتقدم التقنيات الصناعية الرقمية مرونة أكبر ومنصات لابتكار منتجات وخدمات وحتى نماذج أعمال جديدة، إضافة إلى تزويدها بالأدوات اللازمة لرفع الكفاءة وتقديم منتجات أفضل للمستهلكين.

ووفقاً للدراسة، يمكن للمصنعين في المنطقة استخدام الحلول الصناعية الرقمية للاستفادة من مزايا متعددة تشمل تعزيز فعالية المعدات واستخدام الأصول والإنتاجية وتحسين نوعية المنتجات وخفض معدلات العيوب والنفايات، وكذلك خفض استهلاك الطاقة، إلى جانب خفض التكلفة الإجمالية للتملك مع إمكانية التحول من أسلوب الصيانة بمواعيد محددة إلى الصيانة الاستباقية وخفض زمن توقف العمليات والتصليح والصيانة.

نماذج

إضافة إلى التحسينات المباشرة على العمليات التشغيلية، يؤسس تطبيق الحلول الرقمية بموازاة التحول الرقمي على مستوى الشركة لبيئة داعمة للابتكار، ويمكن تحقيق ذلك عبر اتباع نماذج جديدة وأكثر فعالية للعمليات الصناعية من خلال خطوط إنتاج ومنتجات ونماذج أعمال جديدة كلياً.

تعليقات

تعليقات