الإمارات تفوز بعضوية الاتحاد الدولي للاتصالات للمرة الرابعة

فازت الإمارات بعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عن منطقة آسيا وأستراليا والتي يرمز لها في الاتحاد الدولي بالمنطقة (E) التي يخصص لها 13 مقعداً في المجلس، إذ حصلت الإمارات على 164 صوتاً.

وأعلن فوز الإمارات عقب انتهاء الانتخابات التي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر المندوبين المفوضين 2018، الذي تستضيفه دبي لغاية 16 نوفمبر الحالي.كما فاز بعضوية المنطقة إلى جانب الإمارات كل من السعودية، الكويت، أستراليا، الصين، الهند، إندونيسيا، إيران، اليابان، كوريا الجنوبية، الباكستان، الفلبين، تايلند.

وأكّد المهندس ماجد المسمار، نائب المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات رئيس مؤتمر المندوبين المفوضين 2018، خلال مؤتمر صحفي في دبي أن فوز الإمارات للمرة الرابعة على التوالي يعكس ثقة المجتمع الدولي بالتطور الحاصل في قطاع الاتصالات في الإمارات ومكانتها كنموذج عالمي لما يمكن تحقيقه في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات حول العالم، إذ تتمتع الدولة بسمعة مرموقة في هذا المجال، كما أنها كانت دائماً داعماً أساسياً لكل جهود التنمية المستدامة في أرجاء العالم.

وأضاف إن الفوز بعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للمرة الرابعة يأتي تتويجاً للنجاحات التي حققتها الدولة بقطاع الاتصالات على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى احتلال الدولة المرتبة الرابعة في الجاهزية الشبكية كما حافظت على تصدرها في مجال اتصال المنازل بشبكة الألياف الضوئية.

ولفت إلى أن الإمارات لديها رؤية واضحة للحفاظ على ريادتها بقطاع الاتصالات وهو الأمر الذي مكن شركة اتصالات على سبيل المثال من ضخ استثمارات تراكمية بلغت نحو 36 مليار درهم لتطوير شبكة الألياف الضوئية.

وقال المسمار إنه مع إعلان الاتحاد الدولي للاتصالات وضع معايير للمدن الذكية كانت دبي أولى المدن التي توقع اتفاقية مع الاتحاد للالتزام بهذه المعايير خلال العام 2015، كما تستعرض تجربتها الناجحة على هذا الصعد خلال مؤتمر المندوبين المفوضين 2018.

وأشار المسمار إلى أن مؤتمر المندوبين المفوضين استقبل أكثر من 200 اقتراح دولي للعرض على أعضاء المؤتمر إذ تركزت هذه المساهمات الدولية على موضوعات الذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والخدمات المتاحة بحرية على الإنترنت، والأمن السيبراني. ولفت إلى أنه وفق الأعراف المعمول بها بالاتحاد، يسعى المؤتمر إلى الخروج بقرارات توافقية من خلال تعديل بعض الاقتراحات بما يضمن توسيع قاعدة التأييد لهذه القرارات.

وبدوره، قال هولن زهاو الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات خلال المؤتمر إن فوز الإمارات بالعضويىة إنما يعكس تقدير العالم للجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في سبيل تطوير قطاع الاتصالات في العالم ومشاريعها الطموحة في مجال المدن الذكية وتمكين اتصال الشركات الصغيرة والمتوسطة ونشر الإنترنت بين الشباب.

وأضاف: الإمارات هي إحدى دولتين فقط في العالم تحظى باستضافة أربعة من أهم الاجتماعات الخاصة بالاتحاد، علاوة على ترؤسها المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية الأخير في جنيف، ما يجعلها الأولى عالمياً في هذا الصعيد، وهذه إنجازات تستحق التقدير ليس على الصعيد اللوجستي واستضافة المؤتمرات فحسب بل على صعيد المساهمة التقنية الكبيرة وخبرة فريق الاتصالات في الدولة، ما جعل صوت الدولة مسموعاً في مسرح الاتصالات العالمي.

إضافة إلى تبوؤ الدولة مراكز أولى متقدمة في مؤشر التنافسية العالمية في مجال جهوزية البنية التحتية للاتصالات وتبني الاتصالات.

وقال حمد المنصوري، المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «يؤكد انتخاب الإمارات الدور الرائد للدولة في رسم ملامح المستقبل، والثقة الكبيرة الممنوحة لها من دول العالم، فقد أصبحت الإمارات لاعباً أساسياً بكافة المحافل الدولية، وهي تساهم بقوة في وضع الاستراتيجيات والخطط التي سيبنى عليها عالم الغد.

وشهد التصويت للدولة ارتفاعاً مضطرداً خلال الدورات المتتالية التي انتخبت خلالها، فحصلت الإمارات في هذه الدورة على 164 صوتاً مقارنة مع 120 صوتاً حصلت عليها في الدورة السابقة بكوريا الجنوبية، وهو رقم قياسي، وقد أصبحت الإمارات وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة والجهود الكبيرة التي بذلتها، رقماً صعباً في كافة الميادين الاقتصادية والعلمية والاجتماعية».

وأكد أن الفوز سينعكس إيجاباً على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في العالم، وأضاف: تحرص الإمارات على نشر الأمان والرخاء بين كافة دول العالم، وخلال السنوات الأربع القادمة ستعمل الدولة على تفعيل جميع القرارات والاقتراحات التي أقرها الاتحاد.

الجيل الخامس

يهدف الاتحاد الدولي للاتصالات إلى تصحيح الضوابط الخاصة بتقنية الجيل الخامس خلال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية الذي سيعقد في نوفمبر من العام المقبل في شرم الشيخ والذي سيمهد كذلك لتقديم طيف خدمات هذه التقنية للسنوات العشر المقبلة وذلك لتمكين الشركات من تطوير الأجهزة الخاصة بهذه التقنية.

تعليقات

تعليقات