دبي تستعرض تحديات إدارة الحركة الجوية

أكد خبراء مشاركون في معرض ومؤتمر إدارة الحركة الجوية 2018 الذي انطلقت فعاليته في دبي أمس تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن الإمارات تعد من الدول السبّاقة على الصعيد الإقليمي والعالمي في التحضير للنمو المستقبلي للحركة الجوية من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة.

وقال محمد عبدالله أهلي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، إن معدل النمو السنوي للحركة الجوية في دبي يصل إلى 7%، متوقعاً أن يشهد قطاع الطيران نمواً كبيراً خلال المرحلة المقبلة في ظل زيادة عدد الطائرات والنشاط الذي سيحدثه معرض إكسبو 2020.

وأوضح أن الإمارات تعد من الدول السبّاقة على الصعيد العالمي من حيث تطوير الآليات القانونية والتشريعية والأنظمة التي تسهم في تنظيم حركة الطائرات من دون طيار، مشيراً إلى أن دبي أعطت أولوية قصوى لإدارة الحركة الجوية، حيث استثمر مطار دبي في تكنولوجيات المطارات للبقاء في مقدمة اللاعبين الدوليين وتوفير رحلات آمنة وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي.

وناقش المؤتمر تحديات صناعة مراقبة الحركة الجوية في ظل النمو الكبير الذي تحققه سنوياً، والتغيرات التي يشهدها قطاع الطيران، ما يجعل منه منصة جاءت في الوقت المناسب لعرض وجهات النظر مع الأخذ في الاعتبار توقعات نمو الحركة الجوية والاستثمارات في المطارات والمرافق ذات الصلة في الشرق الأوسط، وأفريقيا، وجنوب آسيا.

من جهته، قال إبراهيم أهلي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية «دانز»، إن مطار دبي الدولي يستطيع التعامل مع 28 حركة جوية في الساعة الواحدة خلال الضباب، وذلك بفضل التقنيات الحديثة التي يستخدمها المطار، مشيراً إلى أن عملية إعادة هيكلة المجال الجوي التي تم الانتهاء منها نهاية العام الماضي أسهمت في زيادة الطاقة الاستيعابية للحركة الجوية.

وأضاف أنه بعد المشاريع التي نفذتها المؤسسة أصبح المطار قادراً على استيعاب نحو 75 حركة جوية في الساعة، مشيراً إلى أن مطار دبي الدولي الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، يبقى دائماً مزدحماً بالمسافرين، فيما هنالك عدد من المطارات الأوروبية غير قادرة على تحقيق ذلك.

تعليقات

تعليقات