الشركة تحرص على تمكين المرأة في صناعة النفط والغاز

«دراجون أويل» تخطط لزيادة التوطين إلى 30 %

«دراجون أويل» ترتقي بالمهارات والكفاءات المواطنة عبر برامج تدريبية | من المصدر

تسعى شركة دراجون أويل الذراع الاستثمارية في قطاع النفط والغاز لشركة الإمارات الوطنية للنفط المحدودة (اينوك) التابعة لحكومة دبي إلى تحقيق تجربة يحتذى بها في توطين الوظائف بقطاع النفط والغاز في الدولة باعتبارها من أهم مؤشرات الأداء الرئيسية لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وقالت بدرية خلفان، مديرة الموارد البشرية بالشركة، إن الشركة تولي اهتماماً بالموارد البشرية باعتبارهم العصب الرئيسي للشركة، وأثمرت تلك الجهود تحقيق نمو ملحوظ في مجال توطين الوظائف.

وأضافت لـ «البيان الاقتصادي» إن نسبة التوطين الحالية تصل إلى 20%، وهناك طموح للوصول إلى 30% خلال عام ونصف ضمن خطة استراتيجية لزيادة أعداد المواطنين والمواطنات، فيما تصل نسبة التوطين في القيادات العليا إلى 95%.

ويبلغ عدد موظفي الشركة في المكتب الرئيسي في دبي 270 موظفاً، بينما يعمل لدى الشركة في حقول الامتياز في تركمانستان 2100 موظف، وفي المناطق الأخرى مثل مصر وتونس والجزائر والعراق 35 موظفاً.

برامج تدريبية

وأشارت بدرية خلفان إلى أن الشركة تنظم باستمرار برامج تدريبية للمواطنين بالتعاون مع شركات عالمية، بالإضافة إلى فرصة تدريب لطلبة الجامعات، مضيفة أنه تم تشكيل لجنة لتوظيف المواطنين بهدف زيادة عدد الكوادر المواطنة في الشركة من مهندسين وفنيين وإداريين.

وتقدم الشركة برامج رعاية للطلاب المواطنين بالتعاون مع الجامعات الإماراتية لتعليمهم وتأهيلهم في التخصصات التي تحتاجها الشركة، إذ بلغت ميزانية التعلم والتدريب 3.5 ملايين دولار العام الماضي.

وأضافت إن هناك اجتماعات لأعضاء اللجنة بصفة دورية والتي نجحت في زيادة نسبة التوطين هذا العام مقارنة بالعام الماضي، موضحة أن أبناء الإمارات يتولون قيادة الشركة.

ويحرصون على التميز والابتكار في أعمالهم، ويتولى عدد منهم إدارة حقول النفط التابعة للشركة في مناطق عدة في تركمانستان، وتشارك الموظفات الإماراتيات العاملات في الشركة بمختلف الأنشطة والفعاليات في مناطق حقول الامتياز في تركمانستان ومصر والعراق وتونس والجزائر.

بيئة مثالية

وأضافت بدرية خلفان، مديرة الموارد البشرية بالشركة إن القطاع ظل حِكراً على الرجل في قطاع النفط والغاز، لافتة إلى أن دراجون أويل تلتزم بإيجاد بيئة عمل مثالية، يمكن للمرأة أن تزدهر فيها، وتساعد على النمو والازدهار، حيث تحرص الشركة على تمكين المرأة في صناعة النفط والغاز، كما حققت الشركة تقدماً كبيراً في تولي المرأة لإدارة العمليات التشغيلية والفنية في المواقع.

وتقول شيخة الزعابي، مهندسة بترول بالشركة، إن تجربة العمل بشركة للنفط والغاز تعتبر ذهبية، حيث وفرت مجالاً لتطبيق كل المعلومات الأكاديمية على أرض الواقع.

وأضافت إنها تعتبر أول مهندسة إنتاج إماراتية في الشركة والوحيدة في قسم العمليات وتعمل في دبي إضافة إلى عدة دول في تركمانستان والجزائر والعراق وتونس ومصر.

دعم مستمر

وتابعت الزعابي: «التحدي الأكبر أنها لا تزال بيئة رجالية، حيث لا تحظى المرأة بتمثيل وافٍ في أدوار ظلّت تقليدياً تُعتبر حِكراً على الرجل في قطاع النفط والغاز، مثل العمل في وظائف هندسية أو علمية، في البداية كان ذلك صعباً، ولكن هناك دعم مستمر وتشجيع، ولا أشعر بفرق كبير ولدي طموحي بالتطور في مجال هندسة البترول والترقي، وجزء من أهداف الشركة في تطوير عمليات الإنتاج».

ويقول جاسم محمد مدير تكنولوجيا المعلومات، والذي يعمل منذ عام 2012 إن الشركة أضافت إلى خبراته الكثير، حيث توسعت في مجالات عدة لتشمل أيضاً عمليات الحفر والتنقيب الخبرة.

وأضاف جاسم إن هناك اهتماماً بالعنصر البشري وبخاصة المواطنين وتدريبهم وتأهيلهم، وزادت نسبة التوطين هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وقال أمير الأميري مهندس بترول، أعمل بالشركة منذ ثلاث سنوات مررت بمراحل وعملت مع شركات عالمية وخبرات من جنسيات مختلفة، الشركة لديها طموح كبير ما يفتح آفاقاً مستقبلية أمام العاملين.

تأهيل الخريجين

قالت شيخة الخييلي متدربة من جامعة زايد إن الشركة توفر برامج تدريبية كذلك، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة لتدريب الموظفين المواطنين وتأهيلهم للمناصب القيادة، إلى جانب البرامج التدريبية للخريجين الجدد. وقالت أميرة البلوشي، قسم التطوير، أعمل على قاعدة البيانات، إن صناعة النفط والغاز لم تعد حكراً على الرجل، بعد تحقيق نجاحات متواصلة للمرأة في هذا القطاع الحيوي رغم صعوبته ومشقته.

وقال محمد العامري، ويعمل بقسم العمليات بالشركة، إن «دراجون أويل» تعطي الفرصة للخريجين الجدد وتوفر بيئة مثالية للعمل بالإضافة إلى سعيها الدائم لاستقطاب الكفاءات. وتعد «دراجون أويل» الذراع الاستثمارية في قطاع النفط والغاز لشركة الإمارات الوطنية للنفط المحدودة (اينوك) التابعة لحكومة دبي، كما تعد المشغل الوحيد لعقود منطقة التشلكن في تركمانستان، وعدد من أصول الاستكشاف في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات