أكدت مجلة ميد، أن الإمارات قادرة على اجتياز كافة الحواجز والعقبات التي من شأنها اعتراض نموها الاقتصادي، وقادرة أيضاً على إثبات كفاءة اقتصادها في مواجهة المخاطر العالمية والإقليمية الممكنة.
ونشرت المجلة تقريراً أمس، عن جهود التنوع الاقتصادي في الإمارات، ذكرت فيه أن هذه الجهود تهيئ المشهد الاقتصادي بالدولة للمزيد من النمو.
وأضافت «ميد»، أن الإمارات استفادت من تعافي أسعار النفط، والتي تجاوزت 80 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري، حيث منح هذا الارتفاع، دفعة قوية للجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعزيز اقتصادها.
وأشارت «ميد»، إلى أن الإمارات لم تكتفِ بالاعتماد على ارتفاع أسعار النفط، بل سلكت طرقاً أخرى للنمو، ومنها تبني مجموعة من المحفزات، وحزمة من القوانين التي تستقطب الاستثمارات الأجنبية، وتعديل بعض القوانين المنظمة لأسواق رأس المال، وتعزيز مكانتها المتقدمة على خارطة السياحة العالمية، من خلال إنشاء المزيد من الوجهات السياحية الجاذبة المتنوعة في أبوظبي ودبي، والأهم من ذلك، مواصلة خطط التوسع في الأنشطة الاقتصادية غير النفطية.
وأما في ما يخص الاقتصاد النفطي، أوضحت «ميد»، أن الإمارات اهتمت خلال الفترة الأخيرة بتطوير المراحل الدنيا من صناعة النفط، أي عمليات التكرير والتوزيع، وهو ما تمثل في المشروع الذي تنفذه حالياً شركة «أدنوك»، لبناء أكبر مجمع متكامل لتكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات على مستوى العالم، في منطقة «الرويس».