بحث المهندس محمد الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، سبل تعزيز الشراكة وتوسيع آفاق التعاون بين الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية.

جاء ذلك خلال لقائه وفداً من البرلمان الأوروبي – لجنة شبه الجزيرة العربية برئاسة ميشيل آليو ماري وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة نائبة حزب الشعب الأوروبي.

وذلك بحضور عبدالله سلطان الفن الشامسي الوكيل المساعد لقطاع المعالجات التجارية بوزارة الاقتصاد، وجمعة الكيت الوكيل المساعد لقطاع التجارة الخارجية بالوزارة، وهند اليوحة مديرة إدارة الاستثمار، وسلطان درويش مدير إدارة المفاوضات التجارية ومنظمة التجارة العالمية بوزارة الاقتصاد.

أواصر التعاون

وأكد الشحي أن العلاقات بين الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي متينة وقائمة على الاحترام المتبادل وتعزيز أواصر التعاون في مختلف القضايا الدولية والإقليمية، فضلاً عن الشراكة التي تجمع الجانبين في المجالات الاقتصادية.

واشار إلى إن الإمارات شريك تجاري مهم للاتحاد الأوروبي، حيث تأتي في المرتبة 15 عالمياً بين أكبر شركائه التجاريين والـ 9 عالمياً والأولى عربياً كأهم مستورد من الاتحاد الأوروبي، و34 عالمياً كأهم مصدِّر إلى دول الاتحاد. وعلى صعيد الاستثمار،.

فإن 31% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى الإمارات تعود لدول الاتحاد الأوروبي وبقيمة تصل إلى 37 مليار دولار في حين أن الاستثمارات الإماراتية المباشرة في الاتحاد الأوروبي وصلت نهاية 2016 إلى نحو 42 مليارا.

واستعرض الشحي أبرز الجهود التي بذلتها الدولة لتعزيز مكانة المرأة كشريك رئيس في نهضة الإمارات وتعزيز قدرتها على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة، مؤكداً أن الإمارات تمثل نموذجاً رائداً على مستوى المنطقة في هذا الصدد.

تنوع

من جانبها، أثنت ميشيل آليو ماري على ما تشهده الإمارات من تنوع اقتصادي وجهود تنموية رائدة مؤكدة اهتمام البرلمان الأوروبي بالمساهمة في تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك وتكثيف الحوار وتبادل الخبرات وبناء قنوات جديدة للشراكة والتعاون ولا سيما في مجالات المياه والطاقة الشمسية والتنمية البيئية وتمكين المرأة وبناء رأس المال البشري.