أكد رومين كازناف، مدير تسويق المجموعة، في شركة داو للمواد البلاستيكية والتغليف التخصُّصي، أن كثرة الحديث عن المشاكل الناجمة عن النفايات البلاستيكية يجب ألا تؤدي إلى إغفال الإسهامات الإيجابية للبلاستيك، مشيراً إلى ضرورة أن يتحوّل الغضب المشروع إلى إجراءات إيجابية في المستقبل.

وأوضح، أن البلاستيك عنصر حيوي للمزارعين الذين يجلبون الطعام إلى أطباقنا يوماً بعد يوم ولمحيطاتنا التي نستخدمها كمدافن للتخلص من النفايات، وشدد على أن البلاستيك ليس بتلك المادة الملوِّثة، لأن الذنب يقع على السلوك والمسؤولية البشريين، والخبر السار في هذا المجال، هو أننا نمتلك القدرة على إحداث فرق في هذا السياق. وهذا هو السبب الذي دفعني لإطلاق حملة لإعادة الاحترام إلى البلاستيك، وأعتقد أننا نستطيع فعل ذلك عبر ثلاث وسائل رئيسية:

أولاً: التطوير المسؤول للمواد، حيث نستطيع عبر الراتنجات العملية التي توفر لنا مواد أخف وزناً ولكنها أكثر متانة، أن نستخدم موارد أقل، وأن نخفض نسبة الانبعاثات الضارَّة وتكاليف النقل، وتوفير تغليف أفضل أداءً يحافظ على نضارة الطعام لوقت أطول. إنها معادلة مربحة لطرفيها، إذ إننا نستخدم عندئذٍ مواد أقل أولاً ونهدر كميات أقل من الطعام ثانياً.

ثانياً: الإدارة المسؤولة للنفايات من خلال تعزيز قابلية إعادة التدوير وتخفيض كمية النفايات، فنحن نحتاج إلى تصميم تغليف عملي ومجدٍ اقتصادياً يتمتع بقدرة ذاتية على إعادة التدوير. لكننا نحتاج أيضاً إلى التزام أكبر من قِبَل الحكومات وشركائها التجاريين لتوفير البنية التحتية اللازمة لإعادة التدوير، وإلى بحوث مستمرة لتحسين قدرات إعادة التدوير وتقنيات الفرز، وإلى مساهمة أكبر من مالكي العلامات التجارية الذين سوف يشعرون بالفخر حين يضعون أغلفة قابلة لإعادة التدوير على أرفف متاجرهم.

ثالثاً: إنتاج القيمة وليس النفايات، حيث يمكن تحويل النفايات المكدَّسة في المكَبّات إلى عناصر لتوليد الطاقة وغيرها من الحلول المبتكرة. وبذلك نلعب أدوارنا اللازمة في رعاية هذا الكوكب الرائع وموارده.