قال عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل الوزارة لشؤون التجارة الخارجية والصناعة إن الإمارات تعتزم استثمار مبلغ 5 مليارات دولار (18.35 مليار درهم) ستخلق 200 ألف فرصة عمل في قطاع الزراعة الهندي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

جاء ذلك على هامش انعقاد فعاليات الدورة الرابعة من منتدى الاقتصاد الإماراتي الهندي (UIEF) السنوي، اليوم في فندق الحبتور جراند ريزورت بدبي، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين.

ونظم دورة المنتدى هذا العام، التي تستمر على مدار يوم كامل، غرفة تجارة وصناعة ولاية تيلانغانا وغرفة تجارة وصناعة ولاية كجرات من الهند.

وأكد أن هذا المشروع الطموح بين الإمارات والهند ضمن قطاع الزراعة يهدف إلى الاستفادة من الأراضي الزراعية الخصبة في الهند التي يمكنها إنتاج كميات هائلة من الغذاء تكفي لإطعام 1.2 مليار شخص، مشيراً إلى أنه سيتم توظيف الاستثمارات الإماراتية في إنشاء مصانع ضخمة لمعالجة الأغذية ومنشآت كبيرة للتخزين البارد ومستودعات، إلى جانب مرافق للنقل والخدمات اللوجستية.

ضيوف

وشهد المنتدى حضور سمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، الذي حلّ «ضيف شرف» على المنتدى، إلى جانب محمد جمعة المشرخ، مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، وسعود أبو الشوارب، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجمع دبي الصناعي، إلى جانب عدد من المسؤولين من غرفتي تجارة وصناعة تيلانغانا وكجرات من الهند.

ويمثل منتدى الاقتصاد الإماراتي الهندي السنوي خطوة إيجابية جديدة نحو دعم العلاقات الاقتصادية المتعددة الأوجه بين كلا البلدين اللذين يتشاطران رؤية، تهدف إلى زيادة حجم التجارة الثنائية من 40 مليار دولار حالياً إلى 100 مليار بحلول العام 2020، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه عن طريق تضافر الجهود من أجل الإشراك المستمر لأصحاب المصلحة والجهات الحكومية والمستثمرين الرئيسيين في حوارات بناءة من شأنها ترسيخ ثقتهم بالفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.

مكانة

وأعربت ألبانا روي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «يو إم إس»، عن سعادتها بتنظيم الدورة الرابعة من منتدى الاقتصاد الإماراتي الهندي في دبي، وقالت: «تتمتع الإمارات بعلاقات اقتصادية شاملة وواسعة قائمة على الاهتمام المتبادل مع الهند.

ولطالما اعتبرت الإمارات منذ تأسيسها في العام 1971 مركزاً للابتكار والإبداع، من خلال تعزيز مكانتها الاجتماعية والاقتصادية لتصبح وجهة رائدة للأعمال. وتشكل الاستثمارات مجالاً متنامياً آخر من مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث استثمرت الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار في الهند عن طريق الاستثمار الأجنبي المباشر والمستثمرين من المؤسسات الأجنبية، ما يجعلها من المستثمرين الرائدين في الهند.