أعلنت الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً «بيزنس فرانس» وسفارة فرنسا في الإمارات، دعمهما مشروع بيتي كول وهو نموذج أولي لبيت يعتمد على الطاقة الشمسية. ويسعى هذا المشروع للفوز بجائزة أفضل مفهوم وتصميم بيئي لبيت يعتمد فقط على الطاقة الشمسية، وهي جائزة مسابقة ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018.

وفي إطار تعاون بين طلاب جامعتي أميتي «دبي» وجامعة بوردو «فرنسا» والمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن «فرنسا» والمدرسة الوطنية العليا للعمارة وهندسة المناظر الطبيعية في بوردو «فرنسا» وجامعة النجاح الوطنية (فلسطين)، يمثل مشروع بيتي كول مفهوم وحدة سكنية متطوراً لعدة عائلات معاً.

فهي وحدة مصممة لمواجهة المناخ شديد الحرارة، وتتوافق مع أنماط الحياة المختلفة للمناطق ذات الكثافة السكانية عالية (مساحات معيشة وعمل مشتركة) في إطار التمتع بتصميم معماري بيومناخي.

المسابقة

مسابقة ديكاثلون الطاقة الشمسية بدأت في الولايات المتحدة عام 2002. وهي تجمع ما بين تخصصات الهندسة المعمارية والنواحي الهندسية والابتكار التكنولوجي لتطوير منشآت خضراء صديقة للبيئة. ومن ثم يكمن الهدف الرئيسي لهذه المسابقة في تصميم نموذج أولي لبيت صديق للبيئة من خلال الالتزام بالعديد من المعايير والشروط المحددة من قبل إدارة المسابقة.

إذ تتنافس الفرق على مستوى عشرة متطلبات، ألا وهي الابتكار والنواحي الهندسية والبناء والاستدامة والهندسة المعمارية وخواص البيت وإدارة الطاقة والنقل المستدام والاتصال وشروط الراحة والحياة النباتية والمرحلة الإنشائية للمناظر الطبيعية.

وقال فيليب لاجيير مدير مشروع بيتي كول: سعداء جداً لتأهلنا للاشتراك في مسابقة ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018، ونحن أكثر سعادة لعرض مشروعنا في دبي خلال فعاليات مسابقة ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط في نوفمبر.

حل متكامل

ويعد مشروع بيتي كول نظام حل متكاملاً للطاقة يرتكز على أسس الطاقة المتجددة، واستخدام المياه ومفهوم التخزين. إذ يتكيف ذاتياً هذا النموذج الأولي مع رطوبة الهواء والتبريد الإشعاعي الليلي، والإشعاع الشمسي ويحتفظ في نفس الوقت بالطاقة الأساسية. وتم تنفيذ هذا النموذج الأولي في الإمارات العربية المتحدة بحرم جامعة أميتي لحل مشكلة الحرارة في دبي عبر توفير أفضل راحة ممكنة للأفراد على مدار اليوم وفصول العام.

21

يتنافس مشروع بيتي كول مع 21 فريقاً جامعياً آخر تم اختيارهم لهذه المسابقة الدولية، ويهدف المشروع إلى القيام بدور ريادي في المسابقة التي تتنافس فيها فرق من جميع أنحاء العالم. ويؤكد هذا المشروع المبتكر بشكل واضح وجلي، التزام فرنسا بمكافحة التغير المناخي.