ناقش وفد تابع لكل من مجلس سيدات أعمال الإمارات، ومجلس سيدات أعمال الشارقة، أهم المجالات التي تقدمها التكنولوجيا لرائدات الأعمال ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية، وأثر الواقع الرقمي على بيئة الأعمال، جاء ذلك خلال المشاركة في المنتدى العاشر لرائدات الأعمال لدول منطقة حوض البحر المتوسط، مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان، تحت عنوان «دور المرأة في التقنية - الطريق إلى الأمام».

والتقى الوفد، الذي ترأسته الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة، الأميرة سمية بنت الحسن، حيث تم بحث سبل الارتقاء بواقع التمكين الاقتصادي للمرأة، ودعم مشاركتها في الاقتصاد الوطني من خلال مواكبة التطورات التي تضع رائدات الأعمال على طريق المشاركة الكاملة والنوعية في القطاع.

كما عقد الوفد لقاءات مع رؤساء وممثلي مجالس سيدات أعمال منطقة حوض البحر المتوسط، منها الأردن ومصر وتونس وليبيا والمغرب، ناقش خلاله سبل التعاون المستقبلية، والتحديات الاقتصادية التي تواجه المرأة في الوطن العربي.

وقالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي: إن محو الأمية الرقمية لدى النساء حول العالم هو الهدف الذي أجمعت عليه الأمم المتحدة عندما وضعت أهداف التنمية المستدامة واعتبرته شرطاً أساسياً لتحقيقها، والمرأة العربية كغيرها من نساء العالم، قادرة على الإبداع وهو ما يتجلى من خلال تميزها في المجالات التي تتسلم زمام قيادتها.

الأمر الذي يضعنا أمام ضرورة بذل المزيد من الجهود لتسهيل دخول المرأة قطاعات جديدة من خلال خطط وبرامج عملية وقابلة للتنفيذ تتشارك فيها كافة الجهات الحكومية والخاصة، حيث أفاد البنك الدولي بأن مشاركة النساء المتعلمات في قطاعات الاقتصاد الحديثة سترفع من متوسط دخل الأسرة العربية بنحو 25%.

وأضافت: من هنا تأتي أهمية تنظيم هذا المؤتمر، لأنه يشكل منصة للتشاور وتوحيد التصورات حول آليات توظيف التكنولوجيا لدعم شراكة المرأة في كافة القطاعات وبشكل خاص الجديدة منها.