تنطلق الأربعاء المقبل فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى الاقتصادي الهندي- الإماراتي السنوي، الذي يتم تنظيمه في دبي على مدار يوم كامل، ويبحث المنتدى فرص تعزيز الروابط والتجارة الثنائية بين الإمارات والهند.
وينعقد المنتدى في فندق الحبتور جراند ريزورت بدبي، بحضور أكثر من 350 من كبار المسؤولين من البلدين، وبدعم من غرفة تجارة وصناعة تيلانغانا وغرفة تجارة وصناعة كجرات من الهند.
ويمثل المنتدى خطوة إيجابية نحو دعم العلاقات الاقتصادية المتعددة الأوجه بين البلدين اللذين يتشاطران رؤية تهدف إلى زيادة حجم التجارة الثنائية من 40 مليار دولار حالياً إلى 100 مليار بحلول 2020. وتضم قائمة المشاركين عدداً من كبار المسؤولين وقادة الأعمال، يتقدمهم سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، وعبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، ومحمد جمعة المشرخ، مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، وسعود أبو الشوارب، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجمع دبي الصناعي، إلى جانب عدد من المسؤولين من غرفتي تجارة وصناعة تيلانغانا وكجرات.
وقالت ألبانا روي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «يو إم إس»، إن المنتدى منصة مثالية لمناقشة إطار عمل جديد للسياسات واستكشاف الفرص الاستثمارية عبر مختلف الصناعات في الإمارات والهند. وخلال الأعوام الأخيرة، عكفت الدولتان على إعادة تنشيط العلاقات التجارية الثنائية عن طريق الزيارات رفيعة المستوى المتكررة، التي قام بها قادة البلدين لبحث سبل الارتقاء بالتجارة والاستثمارات، خاصة أن البلدين تجمعهما روابط تاريخية وتجارية لا تزال راسخة منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا.
وأوضحت أن الإمارات تتمتع بعلاقات اقتصادية شاملة وواسعة قائمة على الاهتمام المتبادل مع الهند. وتشكل الاستثمارات مجالاً متنامياً آخر من مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث استثمرت الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار في الهند عن طريق الاستثمار الأجنبي المباشر والمستثمرين من المؤسسات الأجنبية، ما يجعلها من المستثمرين الرائدين في الهند. ومن الناحية الأخرى، تعتبر الهند ثالث أكبر مستثمر في الإمارات، وقد أسهمت الشركات الهندية على نحو كبير في أبرز المشاريع القائمة في الإمارات.