تصدّرت مملكة البحرين النسخة الأولى من مؤشر البنك الدولي لرأس المال البشري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يركز على قطاعي الصحة والتعليم، ويقيس إنتاجية المواليد الجدد عند بلوغهم سن الثامنة عشرة.
وسجلت البحرين أداءً مميزاً في مجال التعليم، مع تصدرها دول مجلس التعاون الخليجي في مستوى التحصيل الأكاديمي، كما حلت في المرتبة الأولى عالمياً في عدد السنوات التي يقضيها الطالب في التحصيل الأكاديمي، بمتوسط بلغ 13.3 سنة لكل فرد خلال أول 18 سنة من عمر الفرد.
وبالتوازي مع التعليم، جاء تصنيف البحرين ضمن الفئة الأولى من حيث التدابير الصحية الرئيسية، مثل معدلات بقاء البالغين على قيد الحياة (نسبة الأطفال بعمر 15 سنة الذين يعيشون حتى سن الستين)، ومعدلات بقاء الأطفال (نسبة الأطفال الذين يعيشون حتى سن الخامسة).
وحول ذلك، قال خالد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين: «شهدت مملكة البحرين خلال السنوات القليلة الماضية تطورات كبيرة في قطاعي الصحة والتعليم، حيث يصنفها مؤشر التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم، ضمن فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة للغاية، حيث تحسن ترتيب المملكة بنسبة 13.4% بين عامي 1990 و2017، ويعدّ مؤشر البنك الدولي لرأس المال البشري دليلاً آخر على الأداء المتميز للبحرين وفق المعايير الرئيسية للاستدامة الاقتصادية والاجتماعية».
وارتفع تصنيف البحرين بنسبة 6% على المؤشر منذ الانطلاق قبل 5 سنوات، وتحديداً في العام 2012.