بحثت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مع عدد من الأكاديميين البارزين من 10 جامعات محلية، خطط تعزيز القدرات الأكاديمية الوطنية في مجال البحث العلمي لقطاع الصناعة في الإمارات.

واتفقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم والدوائر الأكاديمية على إطلاق مشروعين بحثيين للخريجين، يركزان على تطوير حلول هندسية لتحديات فنية محددة في مجال صهر الألمنيوم، ويتعين على طلاب الهندسة الجامعيين وطلاب الدراسات العليا إكمال مشاريع أبحاث كجزء من دراساتهم، وربطها بتحديات يواجهها العالم الحقيقي بهدف تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.

أهدافيأتي ذلك في إطار أهداف رؤية الإمارات «2021» الرامية إلى تعزيز الابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا بما يسهم في تشكيل ركائز اقتصاد مستدام مبني على المعرفة، وتعزيز الشراكات في هذه المجالات بين القطاعين العام والخاص.

وقال عبدالله الزرعوني، نائب رئيس تطوير ونقل التكنولوجيا: «تركز شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على البحث والتطوير بوصفها شركة صناعية رئيسة، ويسهم تعاوننا مع الباحثين الأكاديميين الإماراتيين في خلق منفعة متبادلة تعود على الطرفين، ونطمح من خلال توسيع نطاق العمل مع الجامعات المحلية إلى تحقيق نتائج مجدية لشركتنا والإسهام في تعزيز القدرات البحثية الأكاديمية المحلية، انطلاقاً من رؤية الإمارات 2021 للابتكار».

وتعمل الشركة مع أكاديميات محلية ودولية، حيث تمتلك شراكات أكاديمية مع الجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد روتشستر في دبي، فيما تضم قائمة الشركاء الأكاديميين الدوليين جامعة أوكلاند وجامعة نيو ساوث ويلز ومعهد ماساتشوستس.

تركيز

على مدى أكثر من 25 عاماً ركزت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على التكنولوجيا والابتكار، كما عملت الشركة مع الجامعات المحلية منذ العام 2011 للجمع بين أحدث الأفكار الأكاديمية وتطوير تقنياتها الخاصة والخبرات في تشغيل مصاهر الألمنيوم، وتعمل الشركة بشكل حثيث أيضاً مع المؤسسات الأكاديمية الدولية في مجالات محددة قد لا تتوفر قدراتها البحثية في الأكاديميات المحلية.