اختتمت مجموعة «إينوك» و«معهد الطاقة» المنتدى الثاني للصحة والسلامة والبيئة والاستدامة، الذي جمع تحت مظلته نخبة من أبرز الباحثين وممثلي المؤسسات الأكاديمية وصناع القرار ومختلف المعنيين في القطاع.

هذا وشهد المنتدى حضور أكثر من 100 خبير من مختلف أنحاء العالم، ناقشوا خلاله على مدى ثلاثة أيام السبل المثلى نحو تمكين الشركات من ترسيخ مكانتها بين اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطاقة بالمنطقة، من خلال التركيز على أفضل ممارسات التميّز في العمليات التشغيلية والحوكمة، واتباع أفضل المعايير العالمية في مجال الصحة والبيئة والسلامة لضمان حماية الموظفين والمقاولين والمجتمعات والأصول والحفاظ على سلامتها.

قائمة

وتضمنت قائمة المتحدثين الرئيسيين كلاً من: أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»، وجمال زعل، نائب الرئيس لقطاع الصحة المؤسسية والسلامة والاستدامة والبيئة في «مطارات دبي».

وأندرو جاكسون، القنصل العام البريطاني في دبي، ولويز كينغهام، الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة، وتوماس إيه إتش بولز، مدير الصحة والسلامة لدى «رويال داتش شِل» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتور المهندس وضاح غانم الهاشمي، مدير تنفيذي الاستدامة، الجودة والتميز المؤسسي في مجموعة «إينوك».

منصة مهمة

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»: «يسرنا التعاون مجدداً مع «معهد الطاقة» في تنظيم النسخة الثانية من منتدى الشرق الأوسط للصحة والسلامة والبيئة والاستدامة، إذ تأتي أهمية هذا المنتدى من كونه يوفّر منصة مهمة تجمع أهم الباحثين والخبراء الأكاديميين مع صناع القرار في قطاع الطاقة لتسليط الضوء على أفضل الممارسات في هذا المجال.

ويسهم في الوقت ذاته في إيجاد الحلول للتحديات الحالية ومناقشة الفرص المتاحة نحو تعزيز كفاءة القطاع في المنطقة».

كما أكد أن منتدى الشرق الأوسط للصحة والسلامة والبيئة والاستدامة يسهم بدور جوهري في الترويج لأفضل الممارسات بما ينسجم في المضمون والأهداف مع استراتيجية دبي للطاقة المتكاملة 2030.

ومن جانبها، قالت لويز كينغهام، الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة: «يشرفنا في معهد الطاقة تنظيم منتدى الصحة والسلامة والبيئة والاستدامة جنباً إلى جنب مع مجموعة «إينوك» لما توفّره من دعم مستمر يضمن تحقيق النجاح في هذا الحدث على الصعد كافة».

وأضافت لويز: «إن غنى المنتدى بالمتحدثين ذوي الخبرة ومستوى الحوار على مدى الأيام الثلاثة شكّلا منصة ممتازة للقطاع الصناعي والأكاديمي وصناع القرار، ما مكنهم من مشاركة المعرفة حول سبل تقديم ممارسات العمل المستدامة والآمنة».