افتتح الرئيس جيمي موراليس، رئيس جمهورية غواتيمالا، بحضور الدكتور محمد الزرعوني رئيس «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» مؤتمر «الأميركيتين للمناطق الحرة» الذي استضافته مدينة «انتيغوا» في جمهورية غواتيمالا.
يذكر أن التهديدات المرتبطة بالحروب التجارية، واستفتاء «بريكست»، وحالة انعدام اليقين الاقتصادي، أدت إلى زيادة الضغوط على المناطق الحرة، ما دفعها إلى تقديم مقترحات قيمة وفريدة من نوعها للعملاء، من أجل الحفاظ على العلاقات التجارية القوية إضافة إلى الوصول إلى عملاء جدد.
وألقى الدكتور محمد الزرعوني كلمة رئيسية حول تأثير التوجهات والتحديات الجديدة التي تواجه المناطق الحرة على المستوى العالمي، والمبادرات الجديدة وانعكاساتها الإيجابية عليها بشكل عام، حيث سلط الضوء على المبادرات التي تُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية حول العالم، من بينها برنامج «ازدهار» العالمي الذي يُساعد المناطق الحرة على توفير المزيد من القيمة المستدامة، إضافة إلى مبادرة شهادات «المنطقة الحرة الآمنة» التي تُسهم في تعزيز أداء وسرعة وأمن التجارة العالمية.
وأوضح أن هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في زيادة كفاءة وإنتاجية وجودة الخدمات التي توفرها المناطق الحرة، مشدداً على حاجة المناطق الحرة إلى زيادة مستويات التعاون في ما بينها بهدف الارتقاء بمعايير الجودة للارتقاء بالقطاع بشكل عام.
وقال: «يجب على مختلف المناطق الحرة، وفي ظل الوضع الاقتصادي المعقّد حالياً على المستوى العالمي، التكيّف والتفاعل إلى جانب التحلي بأكبر قدر ممكن من المرونة والابتكار، بهدف الحفاظ على مكانتها المتقدمة في مجال التقدم التقني، حيث سيساعد ذلك على مواصلة التنافس مع العروض القوية التي تقدمها الشركات المحلية، فضلاً عن المساهمة بشكل فاعل في تعزيز كفاءة سلسلة القيمة عالمياً».
وعقد مجلس إدارة «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» اجتماعاً في مدينة «سانتو دومينغو» عاصمة جمهورية الدومينيكان، والذي قدم فيه الرئيس التنفيذي خطة العمل الجديدة، إلى جانب مجموعة من التقارير عن الشؤون المالية والعضوية ولجان السياسات. وضمت خطة العمل الجديدة التقارير المُحدثة عن مبادرات «المنطقة الحرة الآمنة» و«تطلعات المناطق الحرة» و«مقياس المناطق الحرة»، حيث أشارت التقارير إلى إبداء مجموعة من الرعاة رغبتهم في تمويل هذه المبادرات والترويج لها، الأمر الذي يؤكد تزايد الطلب عليها من قبل المناطق الحرة والحكومات والمستثمرين حول العالم.
وتم تقييم نتائج أداء المكاتب السبعة الإقليمية للمنظمة حول العالم في الصين وجمهورية الدومينيكان والأرجنتين والأردن والمغرب وإسبانيا وكازاخستان، وهو ما يبرز الحضور العالمي للمنظمة في أكثر من 171 دولة ومنطقة، وهي التي جرى اعتمادها خلال الاجتماع السنوي الأخير للمنظمة في شهر يونيو الماضي، كما اعتمد مجلس الإدارة خلال الاجتماع النتائج المالية للعام 2018 وميزانية العام 2019.
