أكدت إيفا أندرين، نائب الرئيس ورئيس الخدمات المدارة، أريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا، أن تسارع التطور الرقمي، الذي نشهده حالياً بالنسبة للعديد من الخبراء بمثابة الثورة الصناعية الرابعة، التي تجاوزت الثورات الثلاث السابقة في الحجم والنطاق والسرعة، حيث حققت الثورة الرابعة تأثيراً غير مسبوق على مستوى الأعمال، حيث غيرت بشكل جذري طريقة عمل الشركات من جميع النواحي. وينطبق هذا بشكل خاص على الشركات العاملة في المدن الذكية ومراكز الابتكار حول العالم- والتي تعتبر المراكز الرائدة في الثورة الصناعية الرابعة مع تقنيات الجيل القادم مثل الجيل الخامس والسحابة وإنترنت الأشياء وغيرها.
وقالت: «يعتمد تطور المؤسسات في المدن الذكية، على تطوير شبكات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومع ازدياد رقمنة العمليات التجارية إلى رقمنة العمليات، حيث أصبحت الأتمتة والكفاءة من الأولويات الرئيسية للمؤسسات، فقد باتت قدرة الشبكة وكفاءتها ذات أهمية قصوى.
وعلى هذا النحو، تلعب أنظمة تكنولوجيا المعلومات دوراً محورياً في عمليات تشغيل المشغلين وضمان جودة الخدمة لعملاء المؤسسات. في خضم الثورة الصناعية الرابعة، تتطور توقعات العملاء، ويتزايد الضغط على المشغلين لتصميم وتحسين الشبكات التي ستدفع الأعمال المتصلة في المدن الذكية في العالم. ومن بين الاستراتيجيات العديدة، التي يتم بها الاستجابة لهذه المتطلبات، يتم توفير خدمات محسّنة لتكنولوجيا المعلومات».
وأضافت: «في الشرق الأوسط، يتزايد تبني الرقمنة والابتكار التكنولوجي، تعمل الخدمات المدارة لتكنولوجيا المعلومات على تحفيز التحول نحو تحسين الشبكة، حيث يتم الاستعانة بمصادر خارجية لنماذج تشغيل الشركات عبر الخدمات المدارة. وفي المقابل، تكون المؤسسات مجهزة بشكل أفضل للنجاح في السوق الرقمية، حيث يقوم المشغلون بإدارة تجارب العملاء بشكل متكامل مع تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة وتحسين أداء الشبكة.
