أكد تحليل لشركة «فروست آند سوليفان» أن منطقة الشرق الأوسط شهدت تحقيق نمو كبير خلال السنوات العشر الماضية، مشيراً إلى أن الكثير من الشركات عمل على استغلال موجة النمو من أجل مضاعفة تطوير أعمالها. في الوقت عينه، واجهت شركات أخرى بعض الصعوبات، إما بسبب مقاومتها للتغيير أو بسبب التحديات الاقتصادية التي شهدتها الأسواق. تزامناً، استفادت بعض الشركات المتخصّصة من ظروف السوق المتغيّرة والتحوّلات السريعة في مجال التكنولوجيا وقامت بتطوير منتجات وخدمات فريدة تلبي احتياجات عملائها المحددة.
وأضاف التحليل: تعدّ الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المهنية والإعلام والترفيه والخدمات اللوجستية والنقل والطاقة والمرافق العامة والتعليم بعضاً من القطاعات الأساسية التي تحتل الصدارة في مجال الابتكار؛ وهناك الكثير من الشركات المتخصّصة التي تقدم منتجات وخدمات تلبي الاحتياجات المحددة لهذه القطاعات. ويقع الكثير من هذه الشركات في فئة الشركات الصغيرة إلى المتوسطة. وفي أغلب الحالات، تطمح هذه الشركات لتسريع نمو أعمالها بشكل كبير وفي وقت سريع.
لكن، وعلى الرغم من امتلاك هذه الشركات للمهارات المناسبة والأفكار المبدعة والقابلة للتطبيق والإمكانيات المناسبة، غالباً ما يشكّل النقص في رأس المال عائقاً أمام تطورها. نظراً إلى حجمها ونطاقها، فإن الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة غالباً ما تكون غير معروفة بشكل كافٍ في أوساط المستثمرين المحترفين، وينتهي بها الأمر أحياناً إلى تأمين التمويل من المستثمرين الفرديين أو من المعارف المقربين، بمعدل فائدة أعلى بكثير.