شاركت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بالمدير العام للهيئة حمد عبيد المنصوري، في الاجتماع السنوي السادس عشر للشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات.

والذي أقيم في البحرين بناءً على مقررات الاجتماع الخامس عشر للشبكة، الذي استضافته الإمارات في العاصمة أبوظبي في سبتمبر 2017. وقامت الإمارات بتسليم البحرين رئاسة الشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات 2018-2019، والتي تضم جميع هيئات تنظيم الاتصالات في الدول العربية تحت مظلة واحدة.

وشارك في الاجتماع رؤساء وممثلو هيئات تنظيم الاتصالات العربية من عدة دول عربية وهي: البحرين، الإمارات، السعودية، عُمان، الكويت، مصر، الأردن، تونس، الجزائر، جيبوتي، السودان، العراق، جمهورية القمر، لبنان، المغرب وموريتانيا.

وتضم شبكة الهيئات العربية لتنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات هيئات التنظيم والإدارات المكلفة بتنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المنطقة العربية.

ومن أهم أهدافها؛ تبادل الخبرات في مجال تنظيم الاتصالات، والتنسيق من أجل تحقيق الانسجام في الممارسات التنظيمية في الوطن العربي، وإعداد سياسات ونماذج تنظيمات وإجراءات عادلة وشفافة؛ بغرض تشجيع التطوير والتحديث للشبكات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في الوطن العربي.

تفعيل

وقال حمد عبيد المنصوري: «تحرص الإمارات دائماً على تفعيل العمل العربي في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، إيماناً منها بأهمية التكامل والتعاون العربي.

وخلال ترأسها للشبكة العربية، سخّرت الدولة كل الجهود الممكنة في سبيل دعم الدول العربية الشقيقة في هذا المجال، مرسخة دوره الإنساني المستمد من توجيهات قيادتنا الرشيدة بضرورة أن تعزز دولة الإمارات حضورها في المؤسسات الإقليمية والعالمية.

بما يخدم قضايا الاستدامة والتنمية والتطور، وهي اليوم إذ تسلّم الرئاسة لمملكة البحرين الشقيقة، تدرك تماماً بأنها تسلم هذه المسؤولية لمن هم أهل لها، وهي واثقة كل الثقة بأن مملكة البحرين ستتابع مسيرة العمل الناجحة التي تسعى إلى تبادل الآراء والخبرات فيما يخص تنظيم القطاع.

وتحقيق الانسجام في الممارسات التنظيمية في العالم العربي من خلال تبادل المعلومات والسعي إلى توحيد تلك الممارسات، والعمل على تشجيع التطوير والتحديث للشبكات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بأسلوب فعّال وملائم وفي بيئة تنافسية».

تنسيق

وأكد أن أهمية الاجتماع تأتي من كونه يقام قبل أسابيع قليلة من انطلاق مؤتمر المندوبين المفوّضين للاتحاد الدولي للاتصالات، والذي تستضيفه الإمارات، حيث قال: «تابعنا خلال هذا الاجتماع جهود التنسيق مع الدول العربية؛ بهدف الوصول إلى خطة عمل عربية مشتركة تلبي طموحات المجتمعات العربية، حيث ناقشنا المساهمات التي سبق اعتماده.

والمساهمات الجديدة التي من الممكن أن تكون ضمن خطة عمل الشبكة العربية خلال مؤتمر المندوبين المفوّضين، حيث تحرص الإمارات على تنسيق مواقف أعضاء الشبكة، لتبني رأياً موحّداً في هذا المؤتمر العالمي الكبير؛ بما يخدم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في العالم العربي».

رقمنة

تعمل الشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات على تحويل الاقتصاد العربي إلى اقتصاد رقمي لزيادة الإنتاجية، وتشجيع التصنيع في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في الوطن العربي، وتشجيع التعاون العربي لتطبيق الأساليب الحديثة في مجال إدارة ومراقبة الموارد النادرة.