أصبح لمعرض سيتي سكيب غلوبال نكهة خاصة على صعيد تأثيره في السوق العقاري المحلي والعالمي، فقبل عامين كانت المشاركة في المعرض تقتصر على عرض المشاريع وتنظيم اللقاءات وتبادل الخبرات بين كبريات الشركات العقارية على مستوى العالم إلا أن العام الماضي شهد نقلة في مسيرة المعرض، إذ بات بمقدور المطورين المشاركين في فعالياته بالبيع المباشر على المستثمرين.

مبيعات العام الماضي تجاوزت الـ 800 مليون درهم بحسب المنظمين والتوقعات تشير إلى أن حجم مبيعات دورة هذا العام التي تنتهي اليوم لن تقل عن مليار درهم.

يقول توم رودز، مدير معرض سيتي سكيب غلوبال، إن المعرض فرصة للمطورين العقاريين لاستعراض أحدث مشاريعهم في أكبر معرض عقاري واستثماري في المنطقة. العديد من المطورين المحليين والإقليميين يستخدمون المعرض منصة لإطلاق مشاريعهم الجديدة. ولطالما شكل هذا المعرض أداة تسويقية قوية لرفع التوعية بالعلامات وبالمشاريع الجديدة في الأسواق، مع ذلك، فإن إتاحة البيع المباشر في المعرض خلال دورة العام 2017 أسهمت في تحقيق عائد قوي على الاستثمار لجميع العارضين الطامحين للتفاعل مع المستثمرين والمشترين الحاضرين في المعرض.

يتوقع أن تلامس مبيعات الشركات العقارية المشاركة في معرض سيتي سكيب غلوبال سقف مليار درهم عبر صفقات بيع مباشرة طيلة 30 ساعة إجمالي ساعات المعرض الذي انطلق الثلاثاء ويستمر حتى اليوم الخميس ويتوقع أن يشهد إقبالاً من المهتمين بالشأن العقاري ومن الراغبين في تملك العقارات.

وتراهن شركات التطوير على صفقات المستثمرات من النساء كونها لا تقل عن 25% طبقاً للبيانات الرسمية ووفقاً لمبيعات شركات التطوير العقاري العاملة في أسواق الدولة.

ويتحدث محللون عقاريون عن قناعتهم بأن تحديد السعر الأمثل في السوق مرتبط بما يحققه على صعيد أفضل العائدات على المدى الطويل. وقال ريتشارد بول، رئيس الخدمات الحرفية لدى كلوتنز الشرق الأوسط: «ضمن حدود 1.5 مليون درهم، تحظى الشقق المؤلفة من غرفة وغرفتي نوم والواقعة في مناطق مخدومة بأهمية أكبر في السوق. الحالة نفسها تنطبق على الملاك المحتملين للشقق والراغبين بوقف دفع الإيجار. يعتمد القرار بشكل أساسي على الحالة المالية للفرد، لكن إذا ما توفرت لديهم الميزانية المناسبة».

وبحسب النشاط السوقي لـ«كلوتنز الشرق الأوسط»، فإن الشقق المؤلفة من ستوديو وغرفة وغرفتين وثلاث غرف نوم، التي تباع بأسعار تقل عن 1.5 مليون درهم، هي الشريحة الأكثر جذباً للمستثمرين. وبرأيهم، فإن الأسعار الحالية هي الأنسب للمستخدمين النهائيين، الذين يرغبون بالاستفادة من الإيجار لشراء شقة ضمن هذه المستويات.