رضا المستثمر وثقة المستخدم النهائي أغلى أهداف المطورين العقاريين

قال مسؤولون في شركات تطوير عقاري مشاركة في فعاليات «سيتي سكيب غلوبال» إن ثقة ورضا المستثمر أو المستخدم النهائي هما هدفان غاليان تسعى إلى بلوغهما والحفاظ عليهما، كل الشركات العاملة في صناعة التطوير العقاري في عموم الأسواق العقارية المحلية وهما من أغلى أهداف شركات التطوير العقاري في الوقت الراهن، لا سيما بعد أن قطع السوق العقاري رحلة طويلة شهدت استقطاب أكثر من 180 جنسية من مختلف دول العالم للاستثمار في عقارات دولة الإمارات عموما ودبي خصوصا.

وساهم تسليم عشرات المشاريع وتدخل السلطات المعنية في ترتيب أوضاع السوق لزيادة الشفافية وترسيخ ثقة المستثمرين إلى جعل قيادة صناعة التطوير العقاري نحو النضج المطلوب على صعيد تنويع السلع العقارية، وعدم حصرها في العقارات السكنية أو المكتبية.

ويتفق رؤساء شركات معنية بشكل مباشر أو غير مباشر بتطوير المجمعات الحضرية استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم على هامش سيتي سكيب غلوبال 2018 إن الخطط الجديدة التي يطبقونها تقوم على الاستجابة الكاملة للنمو المستدام الذي رسمت معالمه السلطات العليا والحرص على زيادة ثقة المستثمرين.

تأتي تلك التطورات عشية دخول السوق حركة تصحيح إيجابي مطلوبة بهدف الحفاظ على مستويات سعرية مقبولة في متناول جميع شرائح المستثمرين بدءا من ذوي الدخل المحدود، مرورا بذوي الدخل المتوسط والطبقة الميسورة، انتهاء بمتطلبات المجتمع.

وتجدد دائرة الأراضي والأملاك في دبي بين الحين والآخر سعيها في جعل نمو السوق العقاري مستداماً، وفي سبيل ذلك لم تكف الدائرة عن زيادة جرعات التنظيم للسوق تحييداً للمضاربات والمضاربين، الذين أصبحوا في خبر «كان» فضلاً عن جهودها الملموسة في حماية حقوق المستثمرين وتشجيع المطورين على طرح مشاريع عقارية بأسعار في متناول جميع الشرائح.

واستقطب سوق دبي العقاري 1000 مستثمر أبرموا 900 صفقة تجاوزت قيمتها 12 مليار درهم، وشهد السوق إنجاز 47 مشروعاً توفر للسوق 14 ألف عقار متنوع. وكشفت دائرة الأراضي والأملاك في دبي أمس عن أن نتائج سوق دبي العقاري خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام مبشرة، حيث تواصلت وتيرة إنجاز المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة لها.

من يحدد الأسعار؟

يوضح مسؤول شركة وساطة عقارية أن الحديث عن التصحيح السعري في سوق العقارات الذي يصدر عن بعض الشركات عائم، ولا يستند إلى أدلة ملموسة لأن أسعار العقارات تتفاوت بين منطقة وأخرى تحددها جملة عوامل منها جودة البناء والمساحة والموقع والمطور.

ويرى المراقبون أن المدينة تمكنت من صياغة تجربتها، لتصبح في غضون الأعوام العشرة الماضية، مضرباً للأمثال، وخير من يجسد رغبة الإنسان في التقدم والتطور وابتكار أسلوب معيشة راقٍ ومميز رغم التحديات، حتى انفردت المدينة بخلطة سحرية في تطوير تجربتها العمرانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات