استعرض وفد رفيع المستوى من إمارة الشارقة، برئاسة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، في بوسطن، أمام نخبة من المستثمرين الأميركيين، مقومات الجذب الاستثماري التي تتمتع بها الإمارة، والتي جعلت منها وجهة رئيسة للأعمال والاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة. وتأتي زيارة وفد إمارة الشارقة إلى مدينة بوسطن في إطار سلسلة من الجولات الدولية التي يجريها حالياً للتعريف بمكانة الإمارة الاقتصادية والفرص الواعدة في قطاعاتها المختلفة.
واستهدف الوفد من خلال «ملتقى أعمال الشارقة ــ بوسطن»، الذي نظم بالتعاون بين مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة»، ومجلس الأعمال الأميركي الإماراتي في بوسطن، التعريف بأهمية الإمارة للشركات الأميركية الراغبة في التوسع في المنطقة وأسواقها.
وشهد الملتقى حضور نخبة من كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين، وممثلي الجهات الحكومية في الإمارة منها مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، وشركة الأعمال التجارية للجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وشركة «بيئة» ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وممثلي الشركات الخاصة في أميركا.
وكان من بين حضور الملتقى سالم الشامسي، القنصل العام للدولة في بوسطن، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، وداني سبرايت، رئيس، مجلس الأعمال الأميركي- الإماراتي، في حين مثّل (استثمر في الشارقة) في الملتقى، كل من: محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي للمكتب، ومروان العجلة، مدير ترويج الاستثمار.
وفي كلمته الافتتاحية، أفاد سالم الشامسي، عن وجود فرص هائلة للاستثمار في مجال البناء والتكنولوجيا والروبوتات والرعاية الصحية، إضافة إلى الشراكات الجديدة لتعزيز الابتكار وجذب الاستثمارات الأجنبية والمهارات من بوسطن إلى الشارقة.
وقال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة: «نتطلع من خلال الملتقى إلى توظيف القيم المشتركة بين الجانبين في مجالات الثقافة والتعليم والابتكار». وقدم المشرخ عرضاً تفصيلياً سلط الضوء خلاله على الفرص الاستثمارية، التي يوفرها اقتصاد الإمارة للمستثمرين في مدينة بوسطن ومجتمع الأعمال الأوسع في أمريكا.
