تشير توقعات إلى استمرار زيادة الإنفاق والطبيعة التوسعية لميزانية العام المقبل في السعودية، التي من المقرر أن تعلن وزارة المالية بيانها التمهيدي اليوم.

ولأول مرة يتم إعلان البيان التمهيدي في مؤتمر صحافي يحضره وزير المالية السعودي محمد الجدعان.

وسجَّلت ميزانية المملكة، بنهاية النصف الأول لهذا العام، عجزاً قدره 41.69 مليار ريال؛ حيث بلغت الإيرادات 439.85 مليار ريال، والمصروفات 481.54 مليار ريال، وفقاً لما جاء في بيان نشرته وزارة المالية السعودية أمس.

وتُقدَّر إيرادات الميزانية لهذا العام بـ783 مليار ريال، والنفقات العامة بـ978 مليار ريال؛ أي بعجز متوقع في حدود 195 مليار ريال.

يأتي ذلك وسط توقعات باستمرار الطبيعة التوسعية للميزانية وزيادة الإنفاق عن تريليون ريال من أجل المحافظة على السيولة، وهو ما يتسق في ذات الوقت مع نصائح صندوق النقد الدولي لدعم النشاط الاقتصادي، وتأجيل الوصول إلى التوازن المالي حتى 2030.

ووفقاً لدراسة للبنك الأهلي التجاري مؤخراً من المتوقع أن ترتفع الميزانية لتتجاوز تريليون ريال للمرة الأولى في تاريخ المملكة على خلفية التحسن في أسعار النفط، والإيرادات غير النفطية، التي باتت تمثل ركيزة أساسية في مداخيل الدولة بعيداً عن تقلبات أسعار النفط.

ومن المتوقع أن يتراجع العجز المالي إلى النصف تقريباً خلال العام الحالي من إجمالي 195 مليار ريال. وتشير التقديرات إلى أن الدين العام قد يصل إلى 550 مليار ريال تمثل أقل من 20 % من الناتج المحلى الإجمالي.