توقعت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، أن يتسارع النمو في جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، بما فيها الإمارات. وسوف يكون لذلك أثر إيجابي على بقية دول المنطقة من خلال ارتفاع حجم التجارة والتدفقات النقدية والتحويلات.

أرجعت «أونكتاد» في تقرير أصدرته أمس، هذا النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي إلى الزيادة في أسعار النفط العالمية، وما سيترتب عنها من أثر إيجابي على إيرادات الميزانية ونفقاتها.

ورغم ذلك قال التقرير الصادر بعنوان: «التجارة والتنمية 2018» إن الاقتصاد العالمي يعاني ضغوطاً، وأهم أسباب هذه الضغوط تصاعد حرب الرسوم الجمركية وتذبذب التدفقات المالية، وارتفاع الديون العالمية، ما يهدد الاستقرار العالمي.