أعلنت مجموعة دارك ماتر، أمس، إحراز تطوّر ملحوظ ضمن استراتيجيتها وهيكلها، حيث أصبحت تعتمد على نموذج أعمال جديد يرتكز إلى أربع وحدات رئيسية. وقال كريم صبّاغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر: «تمضي الشركات والحكومات الإقليمية بخطوات متسارعة نحو تحفيز الاستثمارات في التحوّل الرقمي والأمن الإلكتروني، ومن شأن هذا التوجّه الجديد أن يعزز قدرتنا في اقتناص أفضل فرص النمو كجزء من سعينا نحو إرساء عالم رقمي آمن وذكي».
وتواصل المجموعة عبر وحدتها الرئيسية دارك ماتر جهودها المبذولة في توفير محفظة رائدة من حلول الأمن الإلكتروني والاتصالات الآمنة، مع أخذ الأولويات الخاصة بالقطاعات في الاعتبار والدخول في أسواق جديدة. وتسعى المجموعة من خلال وحدتها الرئيسية الثانية «ديجيتال إكس1» إلى تمكين التحوّل الرقمي عبر حلول التكنولوجيا التطبيقية، حيث ستقدم خدماتها الاستشارية للعملاء حول تطوير المنصّات وتوظيف الحلول التكنولوجية في تعزيز تفوّقها التشغيلي. وتركز الوحدة الثالثة «ديجيتال إي1» على التعليم هدفاً إلى صقل مهارات المواهب المحلية، وتعميم المناهج المتخصصة في الأمن الإلكتروني والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الإمارات. أما الوحدة الرابعة «الحلول الحكومية» فستقدم الدعم للمؤسسات الحكومية.
وتركز مجموعة دارك ماتر على قطاعات الدفاع والحكومة المدنية، والخدمات المالية والنقل والطاقة وقطاع الاتصالات، وتشكل هذه القطاعات نحو 80% من حجم الإنفاق الدولي في مجال الأمن الإلكتروني، كما تحظى بأهمية كبيرة في دول التعاون الخليجي. وتشير التوقعات إلى نمو السوق الرقمية بأكثر من 10% ليصل إلى 291 مليار دولار بحلول العام 2020.