انطلقت في دبي صباح أمس بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات النسخة الثالثة من معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات، بمشاركة شركات التصنيع الدولية وخبراء الصناعة وصانعي القرار من صناعات الترفيه والفعاليات والإعلام، كما انطلقت الدورة 13 لمعرض الإضاءة في الشرق الأوسط. وشدد سعيد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، على هامش افتتاح معرضي الصوتيات والمرئيات والإضاءة على أهمية التقنيات الحديثة الموفرة لاستهلاك الطاقة الكهربائية وحلول الإنارة الذكية. وتحظى هذه التقنيات باهتمام كبير خلال الفعاليات.
ويشارك في «معرض الإضاءة» 333 عارضاً من 30 دولة، ويغطي مساحة 13.43 ألف متر مربع. وشهدت دورة العام الجاري نمواً بنسبة 9% مقارنة بدورة العام الماضي. وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض الإضاءة في الشرق الأوسط: من المتوقع أن يدعم النشاط الإنشائي واسع النطاق والاستثمارات الضخمة للحكومات الإقليمية في البنية التحتية الصناعية والتجارية استمرار الطلب طويل المدى لأحدث تقنيات وابتكارات الإضاءة، مشيراً إلى أن الأبحاث أظهرت أن المنطقة تشهد نمواً كبيراً لإضاءة LED وأنظمة الإضاءة الذكية على وجه الخصوص، نظراً لتزايد الوعي بالجانب البيئي.
وأضاف قائلاً: تعد مشاريع تطوير البنية التحتية مقترنة بمبادرات المدن الذكية الشاملة مؤشرات رئيسية لإمكانات السوق، في حين أن انخفاض تكاليف LED وزيادة الطلب على الإضاءة الموفرة للطاقة أبقت السوق في وضع تفاؤلي للغاية.
نمو كبير
وبلغ حجم تجهيزات الإضاءة في الشرق الأوسط 4.4 مليارات دولار في 2017 ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 10% سنوياً حتى 2024، فيما يتوقع أن تصل الإيرادات إلى 8.7 مليارات دولار. وتستحوذ السعودية حالياً على حصة الأسد من السوق الإقليمي، بنسبة 30% في عام 2017 (1.32 مليار دولار) في حين تصل حصة الإمارات إلى 13% (572 مليون دولار).
حلول مستدامة
وتأتي الحلول المستدامة مثل مصابيح إل إي دي في طليعة المنتجات الجديدة خلال المعرض، حيث يتم عرض أكثر من 400 علامة عالمية أمام الآلاف من الشارين التجاريين، المصممين، المهندسين، الاستشاريين، المطورين العقاريين والبلديات الإقليمية.
وتتألق الدورة الجديدة بقسم «الإضاءة والتصميم» الذي يركز على منتجات الإضاءة الزخرفية، وفي ختام اليوم الثاني للمعرض اليوم تقام فعالية أفضل إضاءة، وهي عرض صوتي مثير للتفكير يتضمن ما يزيد على 20 من أبرز مصممي الإضاءة المكلفين باستكشاف تطوير الإضاءة وتطور إل إي دي (الصمام الثنائي الباعث). معرض الصوتيات والمرئيات
من جهة أخرى، تشهد فعاليات النسخة الثالثة من معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات مشاركة شركات التصنيع الدولية، إلى جانب خبراء الصناعة وكبار صانعي القرار من صناعات الترفيه، الفعاليات والإعلام.
وتستمر فعاليات المعرض 3 أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 42 عارضا من 10 دول يمثلون أكثر من 120 علامة، مسجلاً نمواً جيداً بنسبة 50 بالمئة مقارنة بدورة العام السابق. حيث يشهد المعرض في دورته الثالثة إطلاق المنتدى الثاني للتكنولوجيا السياحية والفعاليات الترفيهية، بمشاركة أبرز المعنيين من القطاع الخاص وممثلي الحكومات لمناقشة الاتجاهات والاستراتيجيات الخاصة بتطوير أحداث عالمية الطراز وعناصر جذب سياحية تدفع الحركة السياحية والنمو طويل الأجل.
يشهد معرض الفعاليات المتخصص مشاركة عدد من العارضين والدول لأول مرة، ما يؤكد الاهتمام العالمي المتنامي بسوق حلول السمعيات الصوتيات والمرئيات الاحترافي في الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي يقدر حجمه حالياً بأكثر من 5 مليارات دولار.
ويتواصل نمو الطلب على معدات الصوتيات والمرئيات الاحترافية. ويظهر ذلك واضحاً في الإمارات، حيث قُدرت قيمة سوق الصوتيات والمرئيات الاحترافي بنحو 707 ملايين دولار في عام 2018، في حين أن قطاع الترفيه السعودي الوليد سيكون عامل جذب رئيسي آخر، حيث تخصص المملكة 64 مليار دولار لاستثمارها في الأحداث المباشرة، المنتزهات الترفيهية، السينما، مناطق الجذب الثقافية والسياحية على مدار العقد القادم.
ومن بين أبرز الفعاليات اليوم تجربة «لا بيرل» من «دراغون»، العرض المسرحي الدائم الوحيد في دبي، إلى جانب الرؤى الأساسية عن التركيب المميز لنظام صوت كامل في مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي. وشرح نظم تركيب الصوت واتخاذ الاحتياطات الإضافية لتجنب تلف جدران الرخام الخاص المغطى بالذهب والمواد الثمينة ومواجهة تحديات تشغيل الأعمال بعد الساعة العاشرة مساءً.
100
يطلق أكثر من 100 مصنع عالمي جديد منتجاتها في سوق الشرق الأوسط، بما في ذلك شركة آي جوزيني الإيطالية، التي كشفت عن تجربة الضوء الرقمي لأول مرة في الشرق الأوسط. كما أطلقت شركة متركس الإماراتية لأول مرة تشكيلة من مصابيح إل إي دي في معرض الإضاءة في الشرق الأوسط 2018.
حلول للإنارة بالطاقة الشمسية
تشارك شركة البحري والمزروعي التجارية إحدى الشركات التابعة لمجموعة البحري والمزروعي التي تتخذ من الإمارات مقراً لها؛ في معرض الشرق الأوسط للإضاءة حيث تسلط الشركة الضوء على باقة واسعة من حلول الإضاءة المتميزة والتي توفرها نخبة من أبرز الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنيات الإضاءة المبتكرة.
وتقدم البحري والمزروعي التجارية عرضاً حصرياً لحلول «صنسل للإنارة بالطاقة الشمسية»، وذلك في أعقاب إبرامها شراكة حصرية مع شركة «صنسل» المتخصصة في مجال التقنيات النظيفة والتي تتخذ من الدنمارك مقراً لها، حيث ستوفر الأخيرة بموجبها حلول شبكات الطاقة الشمسية المصغرة للإنارة الطرقية وإضاءة البنى التحتية. وتتيح «صنسل» تشكيلة متنوعة من حلول الإضاءة الداخلية والخارجية والتي لا تتطلب أي تمديدات للأسلاك الكهربائية تحت الأرض، ما يوفر وسيلة ذكية منخفضة التكلفة وأكثر فاعلية لتركيب تجهيزات الطاقة الشمسية في المدن والتجمعات السكنية. كما تعرض البحري والمزروعي مجموعة متنوعة من أنظمة التحكم بالإضاءة للشوارع والأنفاق من شركة «ريفيربيري».
وتشمل قائمة المنتجات حلول الإضاءة التي تركز على الإنسان من شركة «بارانس» السويدية المتخصصة بحلول الإضاءة بالطاقة الشمسية، والتي تقوم بتحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية يتم تمريرها عبر كابلات خاصة من الألياف البصرية إلى داخل المنازل والمنشآت. وباعتبارها طاقة طبيعية بالكامل ولا يصدر عنها أية انبعاثات كربونية، يتوافق الحل الجديد للطاقة المتجددة على النحو الأمثل مع الرؤية البيئية المستدامة لدولة الإمارات.
