استضافت ساو باولو، رابع أكبر مدينة في العالم ومعقل الصناعة البرازيلية، جولة القمة العالمية للصناعة والتصنيع في البرازيل، أكبر اقتصادات قارة أميركا الجنوبية والوجهة الأكثر استقطاباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة في القارة. حيث نظمت القمة جلسات حوار ناقش خلالها كبار قادة قطاع الصناعة البرازيلية آثار تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على مستقبل قطاع الصناعة على المستويين البرازيلي والعالمي. ومساهمة الثورة الرقمية والابتكار التكنولوجي في صياغة مستقبل القطاع الصناعي. وركزت إحدى جلسات الحوار على تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على القطاع الصناعي والحاجة إلى تطوير مهارات العاملين في القطاع لتسخير هذه التطبيقات لخدمته. كما ركزت الجلسات الأخرى على أهمية تبني استراتيجيات تنظيمية فعّالة لخفض مخاطر تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتوجيهها نحو تحقيق الازدهار العالمي.

ويأتي تنظيم الجولة الترويجية للقمة في البرازيل في إطار التزام القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بتعزيز دور القطاع الصناعي كمحرك أساسي للتعاون الدولي في سبيل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وبناء الازدهار العالمي.

وشارك في استضافة الجولة الاتحاد الوطني للصناعة في البرازيل، وشركة توتفس (TOTVS) البرازيلية، المتخصصة في توفير حلول الأعمال التكنولوجية المتطورة للشركات. وحضر جلسات الحوار أكثر من 70 ممثلاً عن كبرى الشركات الصناعية البرازيلية والعالمية مثل كاتربيلر، وهوليت - باكارد، وجون دير وتويوتا.

وشارك في جلسات الحوار خبراء من مختلف قطاعات الصناعة البرازيلية بما في ذلك شركة «آي بي أم» البرازيل، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز البرازيل، وشركة سيمنس البرازيل، والمؤسسة الوطنية للتدريب الصناعي، وجامعة ساو باولو، ووزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاتصالات، وشركة كيه آند إل جيتس القانونية العالمية.

وقال نمير حوراني، المدير التنفيذي للجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «لا شك في أن الفرص التي تتيحها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة للقطاع الصناعي وللاقتصادات العالمية فرص هائلة، إلا أنها لن تعود علينا بالنفع الذي نتطلع إليه إلا من خلال تعزيز التعاون بين كل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي، وتشجيعها لتبني خطة استراتيجية لمستقبل هذا القطاع».