افتتحت شركة «فيرجين هايبرلوب وان» الأميركية المُكَلّفَة بتنفيذ مشروع قطار «الهايبرلوب» بين دبي وأبوظبي، مكتباً رسمياً لها في دبي هذا الأسبوع، لتعزز بذلك طموحها في كتابة تاريخ جديد لصناعة النقل من خلال تنفيذ المشروع المُنتَظَر.
وذكرت مجلة «ريد هيرينيغ» الأسبوعية الأميركية المعنية بشؤون الابتكار أن تنفيذ مشروع القطار الفائق السرعة «الهايبرلوب» بين دبي وأبوظبي، شهد تقدماً لافتاً هذا الأسبوع بافتتاح المكتب موضحةً أنه يعد أول مكتب لشركة «فيرجين هايبرلوب وان» خارج الولايات المتحدة. والمعروف أن المقر الرئيس للشركة يقع في مدينة «لوس أنجلوس».
وأضافت المجلة أنه على الرغم من عدم وجود تاريخ نهائي محدد لتنفيذ قطار «الهايبرلوب» بين دبي وأبوظبي فإن شركة «فيرجين هايبرلوب وان» عازمة على تحقيق هذا الإنجاز في أسرع وقت. وذكرت أيضاً أن الشركة قد جمعت في ديسمبر الماضي 295 مليون دولار لغرض تنفيذ المشروع.
خفض الانبعاثات
واستعرضت «ريد هيرينيغ» عدة أسباب دفعت شركة «فيرجين هايبرلوب وان» لاختيار دولة الإمارات موقعاً لتنفيذ أول مشروعات قطاراتها فائقة السرعة على مستوى العالم، منها أن دبي وأبوظبي استطاعتا تطوير نفسيهما إلى مدينتين ذكيتين بالمعنى الحرفي للكلمة، حيث ترغب كلتاهما في خفض الانبعاثات الكربونية في أجوائهما بنسبة 75% بحلول عام 2030. وأضافت المجلة أن الإمارات تسعى حثيثاً لأن تكون أول دولة في العالم تُسَيّر قطار «الهايبرلوب».
ومن المقرر أن يسير قطار «الهايبرلوب» بين دبي وأبوظبي بسرعة 1.200 كيلومتراً في الساعة ليقطع المسافة البالغة 140 كيلومتراً بين الإمارتين في غضون 12 دقيقة بدلاً من ساعة و20 دقيقة وهو الزمن الذي تستغرقه الرحلة بين الإمارتين حالياً باستخدام السيارة، وستبلغ سعة القطار نحو 10.000 مسافر في كل ساعة.