"إمكان" تخطو أول خطوة نحو تحقيق رؤية ساحل الإمارات - البيان

منازل ساحلية تجذب الاهتمام العالمي

"إمكان" تخطو أول خطوة نحو تحقيق رؤية ساحل الإمارات

تستعد "إمكان" التي تتخذ من أبوظبي مقراً رئيسياً؛ لتمهد الطريق نحو تحقيق رؤية الدولة ساحل الإمارات (ريفييرا الإمارات) الممتد على مسافة 30 كيلومتراً، والواقع بين مدينتي أبوظبي ودبي بالقرب من منطقة غنتوت.

وسعياً من "إمكان" لتحويل رؤية ساحل الإمارات إلى حقيقة ستعلن عن مشروعها في مطلع أكتوبر القادم.

ويمتاز ساحل الإمارات في غنتوت بربطه بين الإمارتين النابضتين بالحياة أبوظبي ودبي والتي تستهدف السكان والزوار، كما تتيح الفرصة للاستمتاع بمنازل ساحلية في وسط الطبيعة الخلابة. وتسعى "إمكان" للكشف عن الإمكانات الهائلة التي تزخر بها هذه المنطقة لتوفر تجربة معيشية وثقافية وسياحية لا مثيل لها عبر تقديم فرص لإبراز التراث الغني لدولة الإمارات.

وبهذا الصدد قال جاسم الصديقي، عضو مجلس إدارة شركة "إمكان" العقارية، والرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية:" تمتاز مشاريع الـ "ريفييرا" العالمية بما تقدمه من أثر اقتصادي كبير من خلال خلق فرص عمل متعددة، وجذب المستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في امتلاك وجهة سكنية ثانية. ومن المتوقع أن تتحول مسافة 30 كلم الممتدة بين مدينتي أبوظبي ودبي إلى رؤية ساحل الإمارات التي ستضم منتجعات ساحلية للاستمتاع بالهدوء والهروب من ازدحام المدينة."

ومن جانبه، قال وليد الهندي، الرئيس التنفيذي لـ"إمكان": "سنقوم بالإعلان عن تفاصيل الدور الذي سنلعبه في تحقيق رؤية ساحل الإمارات خلال مشاركتنا في معرض سيتي سكيب جلوبال في أكتوبر 2018."

وأضاف الهندي أن مشاريع "إمكان" تغطي القطاعات السكنية، والتجارية، وتجارة التجزئة، والضيافة. ويقوم منهج "إمكان" على مبدأ (صمم لك -  هنا من أجلك)، وهو مبني على الأبحاث التي ستكشف بدورها عن السلوكيات الاجتماعية والعادات والخصائص الفريدة التي يتمتع بها أعضاء مجتمعاتنا التعاونية الموزعين على نطاق واسع من التخصصات التي تشمل الأزياء والمأكولات والتصميم والتكنولوجيا.

تعمل شركة "إمكان" على إعادة تعريف مشهد التطوير العقاري عبر جعل الأبحاث والدراسات والأفكار المبتكرة في صميم عملياتها، بهدف تصميم وابتكار مساحات وبيئة أفضل للمعيشة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات