«بلغ آند بلاي» تبدأ تمويل المشروعات الناشئة في الإمارات بالربع الأول من 2019

تبدأ «بلغ آند بلاي»- إحدى كبريات منصات الابتكار في مجال التكنولوجيا المالية بالعالم - تمويل إنشاء الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة في الدولة اعتبارا من الربع الأول من العام 2019 بحسب أوميد ميرنفار العضو المنتدب للشركة.

وتعد «بلغ آند بلاي» من الشركاء الرئيسيين لسوق أبوظبي العالمي منذ العام 2017، حيث يتعاون الطرفان في تشكيل مسرعة أعمال للتكنولوجيا المالية تدعم المؤسسات والشركات الناشئة.

وعزا ميرنفار اختيار الربع الأول من 2019 لبدء عمليات التمويل إلى الإمعان في ضمان الجودة التي أكد حرص الشركة على تطبيقها بشكل كامل، خاصة أنه كان بالإمكان البدء في هذه العمليات منذ فترة.

وتابع «لا شك في أن أبوظبي باتت قبلة للشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم، حيث نلمس بشكل واضح هذا التوجه من قبل عدد كبير من الشركات الصغيرة وأصحاب الابتكارات المختلفة في التوجه إلى أبوظبي ومنطقة الخليج بشكل عام».

وأضاف «أن السر في قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات وتشجيع الشركات الناشئة ورواد الأعمال، يتمثل في أن المشرع هو من يقود دفة الإبداع وليس العكس».. لافتا في هذا الصدد إلى أن «المشكلة التقليدية التي نواجهها دوما تتمثل في أن المشرع لا يأخذ بزمام المبادرة في التعامل مع صناعة الابتكار، وتأتي أفعاله دوما بناءً على تطورات الصناعة، بيد أن الأمر مختلف هنا في دولة الإمارات، حيث يقود المشرع صناعة الابتكار بما يتم إطلاقه من مبادرات خلاقة مثل إطلاق المناطق الحرة ومبادرات البيئة الرقمية للتكنولوجيا المالية لتمكين المؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية المبتكرة من التواصل والتفاعل معاً لاختبار المنتجات والحلول الريادية للتكنولوجيا المالية ضمن بيئة رقمية متكاملة تخضع لمعايير رقابية وتنظيمية خاصة».

وقال ميرنفار «من هذا المنطلق تحرص الشركة على دعم سوق أبوظبي المالي وتقديم قيمة مضافة للقطاع المالي وتشجيع الابتكار الذي بات مكونا رئيسيا في دولة الإمارات».

وكانت منصة «بلغ آند بلاي» وسوق أبوظبي العالمي قد أعلنا أمس الأول انضمام أول 5 شركاء من قطاع الأعمال إلى منصة ابتكار التكنولوجيا المالية التابعة لمكتب «بلغ اند بلاي سوق أبوظبي العالمي» وهي مجموعة فينابلر القابضة -وهي شركة قابضة تضم مجموعة من العلامات التجارية العالمية الرائدة مثل مجموعة الإمارات للصرافة- وبنوك بي إن بي باربيا وبوبيان وأبوظبي الأول والرياض.

تعليقات

تعليقات