مشترون وصُنّاع قرار من 100 دولة في معرض «إندكس»

انطلقت أمس في مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض إندكس للديكور والتصميم الداخلي بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والعالمية، ويستمر الحدث لغاية 18 سبتمبر.

ويشمل معرض «إندكس» أيضاً فعاليات مصاحبة له تشمل معرض «ورك سبيس» المتخصص في معدات ومفروشات المكاتب بالإضافة إلى معرض «سيرفيس ديزاين ميدل إيست» المتخصص في التصميم وهندسة الديكور للمساحات الخارجية، بالإضافة إلى مجموعة ورش العمل والندوات المتخصصة في القطاع، وينطلق المعرضان اليوم ويستمران لغاية 19 سبتمبر.

وكان سامي القمزي مدير عام اقتصادية دبي افتتح أمس بحضور هلال المري المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، معرض إندكس الذي يعتبر الحدث الأهم في القطاع على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويُوفّر المعرض منصة للشركات من مختلف أنحاء العالم للوصول إلى المشترين وصُنّاع القرار من أكثر من 100 دولة، ويُتيح فرصًا حيوية تساعد الشركات على إطلاق منتجاتها في سوق الشرق الأوسط، وزيادة نشر العلامة التجارية أمام جمهور المشترين والتي لم تكن ضمن نطاقهم من قبل.

نجاح

ويأتي النجاح المتواصل للحدث في ظل الشهرة التي تتمتع بها دبي بوصفها عاصمة التصميم في الشرق الأوسط، حيث تضم عدداً من رموز الهندسة المعمارية الأكثر شهرة في العالم.

وقد نجحت الإمارة في تعزيز مكانتها بجانب مدن التصميم العالمية مثل لندن وباريس ونيويورك.

ومن الناحية الاستراتيجية فإن العديد من موردي التصميمات الداخلية والأثاث يأتون إلى دبي للاستحواذ على فرص جديدة للدخل لأعمالهم في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتُعد دبي الآن موطنًا لأصحاب العلامات التجارية الشهيرة في التصميم الداخلي، والتي تضم فندي كاسا، ورالف لورين هوم، ومينوتي، وليني روزيت، وأرتيريورز، وأوسكار دي لا رنتا هوم، وديدييه لودو، وأسولين، وكرافت، كما تستضيف دبي أيضاً تجار التجزئة الكبار مثل بلومنجدايلز، وبوتري بارن، وكرايت أند باريل، وهارفي نيكولز، وغيرهم.

ومع استمرار توسع المراكز التجارية والمشاريع العقارية السكنية منها والتجارية، تزخر دبي بفرص لا حصر لها بالنسبة لموردي ومشتري الأثاث والتجهيزات، ويأتي نمو القطاع أيضاً بدعم من الجهود التي يبذلها حي دبي للتصميم ومجلس دبي التصميم والأزياء.

مشاريع

وتقدر قيمة مشاريع التصميم الداخلي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الجاري بـ 33 مليار درهم.

ويستحوذ القطاع العقاري على الحصة الأكبر من هذه المشاريع بما قيمته 13.2 مليار درهم، وتأتي الفنادق ثانياً بـ 7.7 مليارات درهم، تليها العقارات المكتبية بـ 4 مليارات درهم، فيما حل قطاع التجزئة رابعاً بمشاريع تصل قيمتها إلى 3.2 مليارات درهم، ثم المشافي بـ 1.5 مليار درهم والتعليم بـ 1.2 مليار درهم، وفقاً لتقرير صادر عن شركة «فينتشرز».

وأوضح التقرير أن المباني تستحوذ على الحصة الأكبر من قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي، ويواصل القطاع نموه في ظل التحضيرات الجارية لمجموعة من الأحداث الاستراتيجية يأتي في مقدمتها إكسبو 2020 دبي، ومن المتوقع أن ينمو حجم مشاريع البناء المتوقع إنجازها في المنطقة من 247 مليار درهم (67.5 مليار دولار) في 2017 إلى 264.7 مليار درهم (72.1 مليار دولار) في 2018.

تعليقات

تعليقات