طيران الإمارات تشتري النفط بأسعار أعلى 44%من العام الماضي

كلارك: سعر الوقود العادل 52 دولاراً للبرميل

انتقد تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، أسعار وقود الطائرات بشدة، وذكر أنها مُبَالَغ فيها إلى حد كبير، وطالب بتثبيت سعر الوقود عند 52 دولاراً للبرميل.

وأجرى كلارك مقابلة تليفزيونية أمس مع شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأميركية، على هامش مهرجان الطيران المقام حالياً في العاصمة البريطانية لندن. وتحدث كلارك في المقابلة عن أسعار وقود الطائرات وقضايا أخرى.

وقال كلارك: «أعتبر نفسي واحداً من الذين يقولون إن سعر الوقود الحالي شديد الارتفاع. فإذا كان السعر حالياً هو 77 دولاراً أو 83 دولاراً للبرميل، فيتعين أن يكون 52 دولاراً فقط. هذا هو ما يتعين علينا أن نصل إليه».

ومن الجدير بالذكر أن سعر النفط قد ارتفع بنسبة 20% خلال العام الجاري. وقد بيع أمس الجمعة خام برنت لعقود مستقبلية بسعر 76.48 دولاراً للبرميل، بينما بيع خام غرب تكساس الوسيط لعقود مستقبلية أيضاً بسعر 67.76 دولاراً للبرميل.

وصرح رئيس الناقلة التي صنفها أمس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» كرابع ناقلة على مستوى العالم في 2017 من حيث عدد المسافرين أن الأسعار الفورية الحالية للنفط تتناسب بالكاد مع أسعار النفط المستقبلية، وثمة شعور سائد بالسوق حالياً مفاده أنه من غير المرجح أن ترتفع أسعار النفط أكثر من ذلك.

وقال كلارك: «أعتقد أن سعر النفط قد بلغ ذروته الآن. وسيكون المنحنى المقبل مستقراً». وأضاف قائلاً: «ثمة قدر معين من الشك المتصاعد بشأن إمكانية ارتفاع سعر النفط عما هو عليه الآن».

وأشار كلارك إلى أن طيران الإمارات باتت تشتري النفط الآن بأسعار أعلى بنسبة 44%، مقارنةً بالعام الماضي. واستطرد محذراً أنه على الرغم من ذلك، فإن العديد من منتجي النفط لم يُبدوا تجاوباً تقليدياً حيال ارتفاع أسعاره.

وقال كلارك: «طالما أن الدول المنتجة للنفط، وتقع غالبيتها في منطقة الشرق الأوسط، تستفيد من ذلك، فتاريخياً يرتفع الطلب على نحو فائق السرعة، إلا أننا لا نرى ذلك».

وذكر كلارك أن العديد من الأسواق الناشئة ودول الشرق الأوسط كانت تكافح من أجل مجاراة أداء الولايات المتحدة، وبدا النمو العالمي غير مُؤَكد.

وأضاف قائلاً: «وبدأ المرء يشعر بالقلق بشأن العوامل التي تحرك كل ذلك. وأياً ما كان، فثمة قدر مُغَالَى فيه يهدف إلى خلق حالة من الشك، ومن المُرَجح أن يترك تأثيراً. ولقد شهدنا ذلك منذ عشرة أعوام».

ثم تطرق كلارك إلى رحلة طيران الإمارات رقم 203، والتي هبطت في مطار «جيه إف كندي» في نيويورك الأربعاء الماضي، فقال إنه لا يتبين حتى الآن وجود مصدر لحالة الإعياء المفاجئ التي اُكتُشِفَت أثناء الرحلة، إلا أنه يتوقع اكتشاف جذور المشكلة «في غضون أسبوع».

وأكد كلارك أنه لا يتوقع أن تغير طيران الإمارات أسلوبها بسبب هذا الحادث وأضاف قائلاً: «طيران الإمارات مؤسسة آمنة للغاية، ونحن نفخر بأنفسنا لما نوفره للمسافرين من صحة وأمان».

تعليقات

تعليقات