تشهد دبي الدورة الرابعة من معرض الشرق الأوسط للأحجار والرخام، التي تقام بين 4 و6 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي، مشاركة أكثر من 400 عارض بين مورد ومصنع وموزع والآلاف من صناع القرار في المنطقة العاملين في قطاع الأحجار والرخام البالغ حجمه 5 مليارات دولار أميركي.
ومن المقرر أن تلعب دبي خلال المعرض دورا محوريا في استقطاب مليارات الدولارات لموردي تجارة الأحجار والرخام من حول العالم، في الوقت الذي تواصل فيه المناطق الحضرية والبنى التحتية في الشرق الأوسط النمو بوتيرة متسارعة لتصبح المنطقة من أكثر الأسواق إنفاقاً على قطاع الإنشاءات في العالم.
وبحسب شركة الأبحاث السوقية «بي إن سي»، شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الـ 12 شهرا الماضية إطلاق حزمة جديدة من المشاريع العملاقة يقدر حجمها بـ 29.19 مليار دولار أميركي، والتي تتضمن مشاريع سكنية وفندقية وتجارية وصحية ومحال لبيع التجزئة.
وقال أفين غدواني، الرئيس التنفيذي لشركة «بي أن سي»: سوف يواصل الطلب على الأحجار الطبيعية النمو خلال العامين القادمين مدفوعاً بالمشاريع الضخمة التي تشهدها المنطقة مثل مشروع إكسبو 2020 والمناطق المحيطة به ومشروع مدينة «نيوم» شمال السعودية وغيرها من مشاريع البنى التحتية في المملكة.
وتتصدر دولة الإمارات القائمة بمشاريع متنوعة بقيمة 11.57 مليار دولار، تتبعها العراق بمشاريع بقيمة 10 مليارات دولار، ثم السعودية بمشاريع بقيمة 3.66 مليارات دولار، وتليها المملكة الأردنية الهاشمية والكويت بمشاريع بقيمة 3 و1.3 مليار دولار على التوالي، تتبعها سلطنة عمان بـ 100 مليون دولار.
وتأتي هذه الأرقام إضافة للمشاريع التي كانت فعالة في المنطقة، والتي يقدر عددها بأكثر من 20,800 مشروع، وهو ما يسطر الأهمية المتنامية لإمارة دبي كجسر يربط الشرق بالغرب وكمنصة لبيع الأحجار الطبيعية ولصناعة الرخام والسيراميك ككل.
وقال يانغ وونغ، مدير معرض الشرق الأوسط للأحجار والرخام: الحجم الهائل الذي نشهده للتقدم الحضري والبنية التحتية في الشرق الأوسط يجعل من هذا السوق مربحاً للغاية بالنسبة لموردي الأحجار حول العالم. منطقة الخليج وحدها تمثل 20% من السوق العالمي للأحجار، حيث يقدر حجم القطاع بـ 5 مليارات دولار أميركي في المنطقة، وبالتالي يتوقع أن تحتاج لحوالي 19.6 مليار طن متري من الأحجار بحلول العام 2020. وتمثل الإنشاءات المدنية، التي تتضمن بدورها المشاريع السكنية والتجارية والسياحية والبنية التحتية، حوالي 80% من استخدامات الأحجار في الشرق الأوسط.