نشرت مُدَونَة «موديكس»، المعنية بشؤون تقنية سلسلة الكتل المعروفة باسم «البلوك تشين» تقريراً خاصاً عن البلوك تشين في دبي، جاء تحت عنوان «دبي تراهن على البلوك تشين»، ذكرت فيه أن دبي تهدف لأن تصبح بحلول عام 2022 أول مدينة في العالم تنفذ كافة عملياتها وإجراءاتها الحكومية، بدءاً من طلبات استصدار التأشيرات وانتهاءً بتجديد التراخيص، باستخدام البلوك تشين، تحقيقاً لرؤية الإمارة الهادفة لأن تصبح المدينة الأذكى والأسعد على مستوى العالم.
وذكرت مُدَونَة «موديكس»، أن هذه التقنية الحديثة تكتسب رواجاً وشعبية متزايدين حالياً، وبات يُنظَر إليها باعتبارها العامل الأساسي في تنفيذ رؤية دبي الهادفة لأن تصبح المدينة الأذكى والأسعد على مستوى العالم. وأضافت المُدَونَة إن البلوك تشين يكون لها دلالة خاصة عندما تُستَخدَم في دبي التي تتردد فيها كثيراً تعبيرات مثل «أكبر، أجرأ، أبرز، وأعلى».
وذكر تقرير «موديكس» أنه لكي تحقق دبي هذا الهدف، فقد أطلقت في عام 2016 استراتيجية البلوك تشين، والتي تحدد في خطوات منهجية كيف ستستخدم دبي تقنية البلوك تشين في تحسين كفاءة هيئاتها الحكومية والخدمات التي تقدمها للجمهور، وخلق صناعة متكاملة جديدة تعتمد على تقنية دفاتر الحسابات الموزعة «Distributed Ledger Technology – DLT».
وأشار التقرير إلى أن دبي تُعَول على البلوك تشين في خلق آلاف الوظائف في الشركات الخاصة العاملة في قطاعات متنوعة تشمل العقارات، الرعاية الصحية، الطاقة، التجزئة، والخدمات المالية. وأما في القطاع العام، فأفاد التقرير نقلاً عن المسؤولين الحكوميين في دبي، بأن البلوك تشين قد أثبتت بالفعل قدرتها على تحسين كفاءة العمل، وأشار التقرير إلى أن «دبي الذكية»، التابعة لحكومة دبي، قد تعاونت مع أكثر من 20 كياناً حكومياً لتطوير حالات لاستخدام البلوك تشين تتراوح بين رقمنة سندات ملكية العقارات وأتمتة المعاملات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك بدبي، وانتهاءً بتنظيم عملية إصدار التراخيص للشركات في المناطق الحرة المنتشرة عبر دبي.
وفي سياق متصل، وصف موقع «ستريت انسايدر» الأميركي «قمة الابتكار والاستثمار في تقنية البلوك تشين» التي ستستضيفها دبي في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل بأنها حدث لا يُفَوت.
