أكد تقرير نشرته، أمس، شركة «مونداك» العالمية المتخصصة في الاستشارات القانونية أن الإمارات حريصة على الاحتفاظ بريادتها الإقليمية في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وذكر التقرير أن الإمارات لطالما وُصِفَت في وسائل الإعلام الغربي وفي تقارير واستفتاءات تنافسية تحظى بمتابعة عالية بأنها بلد صديق للاستثمار.
وأضاف أن الإمارات أعلنت في غضون الشهرين الماضيين عن موجة من الإجراءات والمبادرات الرسمية التي تهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي ودبي كونهما وجهتين جاذبتين للاستثمارات، ومكانين مثاليين للعيش وبدء الأعمال التجارية بأرخص كلفة ممكنة. وتطرق تقرير «مونداك» إلى هذه الإجراءات، فذكر أنها بدأت في مايو الماضي عندما أعلنت الدولة عن مجموعة من التغييرات في قوانين إقامة الوافدين بها، وأيضاً السماح بامتلاك الأجانب شركاتهم العاملة في الإمارات بنسبة 100%. وبعد ذلك إعلان «اقتصادية دبي» خلال الشهر نفسه عن إعفاء الشركات العاملة في الإمارة من سداد كل غرامات التأخير المفروضة عليها، وذلك بغرض التسهيل عليها عند تجديد تراخيصها.
واستعرض التقرير الإجراءات المشابهة التي أعلنت عنها الدولة في دبي وأبوظبي مؤخراً، موضحاً أن هذه الإجراءات جديرة بالانتباه والملاحظة لسببين، الأول: كونها اتُخِذَت في غضون فترة قصيرة ومتلاحقة، والثاني: أنها تعكس رغبة الإمارات في تعزيز تنافسيتها الاستثمارية إقليمياً وعالمياً.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الإمارات لديها سجل طويل ومتميز من الوفاء بوعودها. وبالتالي، فعلى المستثمرين وأصحاب المواهب، الذين أُعلِنَ عن هذه الإجراءات خصيصاً من أجل استقطابهم إلى الإمارات، تَرَقُّب المزيد من الأخبار السعيدة في القريب العاجل بشأن فرص انتقالهم إلى الإمارات للعيش وبدء أعمال تجارية.
وفي سياق متصل، نشرت «مونداك» أمس أيضاً، تقريراً آخر عن مدينة عجمان الإعلامية الحرة، وصفها بأنها واحدة من أحدث المراكز الاستثمارية في الإمارات.
