«المعهد المصرفي» يشكّل لجنة بمشاركة أبرز المصارف والبنوك العاملة بالدولة

صياغة المهارات الأساسية في قطاع «التكنولوجيا المالية»

صورة

أطلق معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، المعهد المتخصص في المنطقة في مجال التعليم والتدريب للقطاع المالي والمصرفي، أول لجنة متخصصة لإعادة صياغة المهارات الأساسية المطلوبة في قطاع التكنولوجيا المالية، بمشاركة متخصصين في القطاع المالي والمصرفي، وذلك بهدف مواكبة المتطلبات الوظيفية المستقبلية في القطاع المالي والمصرفي.

جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي نظمها معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، بمشاركة قادة قطاع التكنولوجيا المالية ومتخصصين من أبرز المصارف والبنوك العاملة بالدولة.

وقال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية: «إن التطور المتسارع الذي يشهده القطاع المالي والمصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، نظراً للتغيرات الهائلة في مجال التكنولوجيا المالية، يستوجب علينا كمعهد تدريبي رائد بالقطاع المصرفي والمالي أن نساهم بشكل استباقي في تطوير المهارات التكنولوجية المطلوبة بالقطاع المصرفي والمالي لمواكبة متطلبات العصر ورفد القطاع المالي والمصرفي بالكفاءات الوظيفية».

وتابع الجسمي: «إن الاقتصاد الرقمي الذي يعتمد على التطبيقات التكنولوجية المالية، هو اقتصاد المستقبل، لذا من الضروري أن نتناول تحديات التحول نحو اقتصاد المستقبل لوضع السبل والآليات السليمة من خلال تأسيس لجنة متخصصة بمشاركة أبرز قادة قطاع التكنولوجيا المالية ومتخصصين من أبرز المصارف والبنوك العاملة بالدولة، بهدف ملاءمة مخرجات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل في القطاع المالي والمصرفي».

وأضافت نورة عباس، مدير إدارة التدريب بالمعهد لمصرفي: «يسعى المعهد بشكل مستمر إلى تسليط الضوء على الحلول التي تشمل الأعمال التجارية والفرص التعليمية الاستثنائية المتعارف عليها دولياً، والتي تتوافق مع متطلبات الشركات والسوق إقليمياً ومحلياً».

وتم تسليط الضوء خلال الجلسة على أحدث تطبيقات التكنولوجيا المستخدمة في مجال الخدمات المالية ومناقشة الفرص والتحديات أمام المؤسسات والأفراد في ظل التوجهات المستقبلية لقطاع التكنولوجيا المالية ودور تطبيقات التكنولوجيا المالية في إحداث تغيير إيجابي في القطاع المالي والمصرفي، كما تناول المتحدثون التحديات التي يفرضها الانتشار الواسع والتطور السريع لتكنولوجيا التطبيقات المالية والمصرفية. وتعّرف المشاركون في الجلسة النقاشية على الأفكار المبتكرة لاستخدام تطبيقات التكنولوجيا المالية في مختلف القطاعات، إضافة إلى مساحات التعاون المتاحة بين المؤسسات المالية ومطوري تطبيقات تكنولوجيا الخدمات المالية.

تعليقات

تعليقات